Lazyload image ...
2012-06-14

رحب البرلمان السوداني بتحويل قمة الاتحاد الأفريقي من مالاوي إلى أديس أبابا، ووصف الأمر بأنه “انتصار للسودان ولرئيسه”. وتقدم رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان محمد الحسن أمس بالشكر إنابة عن البرلمان وعن الشعب السوداني للاتحاد الإفريقي

رحب البرلمان السوداني بتحويل قمة الاتحاد الأفريقي من مالاوي إلى أديس أبابا، ووصف الأمر بأنه “انتصار للسودان ولرئيسه”. وتقدم رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان محمد الحسن أمس بالشكر إنابة عن البرلمان وعن الشعب السوداني للاتحاد الإفريقي، ووصف القرار بأنه انتصار للحق والعدل. وكان الاتحاد الإفريقي أعلن أن قمته المقبلة ستعقد في تموز/ يوليو في أديس أبابا بعدما اعتذرت مالاوي عن عدم استضافتها لرفضها دعوة الرئيس السوداني عمر البشير، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية، لحضورها.

وقال الاتحاد الأفريقي في بيان إنه “بعد سحب ملاوي عرضها استضافة اجتماعات القمة الـ19 للاتحاد الأفريقي في ليلونغوي من 9 إلى 16 تموز/ يوليو، وبعد مشاورات بين الدول الأعضاء، تقرر أن تعقد هذه القمة في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا في التواريخ نفسها”. واعتبرت وزارة الخارجية السودانية أن قرار ملاوي يشكل “انتصارا كبيرا” للدبلوماسية السودانية.

وقالت الخارجية في بيان نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية إن “الدبلوماسية السودانية حققت انتصارا كبيرا عبر مقاومة خطة المحكمة الجنائية الدولية التي حاولت الحد من تحركات الرئيس البشير”.

وكانت مالاوي أعلنت عدولها عن استضافة قمة الاتحاد الأفريقي بعدما أصرت على عدم دعوة الرئيس السوداني عمر البشير للمشاركة فيها، وهو مطلب للاتحاد الإفريقي. والرئيس البشير ملاحق منذ 2009 بمذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت بحق سكان دارفور غرب السودان. وصادقت مالاوي على معاهدة روما التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية، ما يجبرها نظريا على توقيف البشير في حال دخوله أراضيها. ومطلع مايو أعربت رئيسة ملاوي جويس باندا عن أملها في أن لا يشارك البشير في القمة تجنبا لإثارة غضب المانحين الدوليين. لكن مفوضية الاتحاد الأفريقي حضت مالاوي على دعوة جميع رؤساء الدول الأفريقية، بمن فيهم البشير تحت طائلة نقل مكان القمة، بحسب ما أعلن نائب رئيس مالاوي خومبو كاشالي للإذاعة الرسمية.

ويأخذ الاتحاد الأفريقي على المحكمة الجنائية الدولية وخصوصا على المدعي العام المنتهية ولايته لويس مورينو اوكامبو أنه يركز تحقيقاته على أفريقيا ويعرض عملية السلام في السودان للخطر. ومساء أمس الأول قال رئيس بنين فردينان مونتشو للصحفيين إن “قصة المحكمة الجنائية الدولية لا تعني شيئا”، وذلك إثر اجتماع للممثلين الدائمين للاتحاد الأفريقي الذي يترأسه حاليا، والذي اتخذ قرارا رسميا بنقل مكان انعقاد القمة.

وأضاف “إنهم يزعجوننا في كل مرة نريد أن نعقد قمة”، في إشارة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

"وكالة الأنباء السودانية"

Related Posts