صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
2018-01-12

الكومبس – ستوكهولم:  واجهت وزارة الدفاع السويدية صعوبة في الحصول على المتطوعين الذين يرغبون أن يصبحوا جنودا.

ووفقا للأرقام الجديدة التي حصل عليها التلفزيون السويدي، فقد فشلت الوزارة في تحقيق الهدف المرسوم لعام 2017، حيث أرادت الحكومة تجنيد 4000 جندي ولكن في عام 2017، اختار 2230 شخصا فقط الدخول طواعية في سلك التعليم الأساسي للدفاع.

ويقول أندرس أوكرمارك، رئيس قسم توظيف القوات المسلحة” نحن نقوم بتجنيد مجموعة كبيرة من أشخاص لديهم اهتمامات أخرى في المجتمع”.

ويضيف أن فشل وزارة الدفاع في التجنيد يؤدي إلى مشاكل عديدة. أبرزها نقص عدد الجنود المقرر من قبل الحكومة في حالة الحرب، والنقطة الأهم هي قلة عدد الأشخاص الذين يختارون الاستمرار ليصبحوا ضباط ورؤساء للدفاع. ومع ذلك يرى أوكرمارك، أن هناك حل في متناول اليد، فمنذ مطلع العام، أصبح قانون الدفاع الشامل، أي الخدمة العسكرية الإلزامية صالحا مرة أخرى. وهذا يعني أن وزارة الدفاع ستجبر الشباب على القيام بالخدمة العسكرية هذا الصيف.

وبالإضافة إلى ذلك، ستحتفظ الحكومة بأولئك الذين دخلوا القوات المسلحة بشكل طوعي، لأنهم ملزمون أيضا بواجب الخدمة العسكرية، وقد اجتاز عدد كبير منهم حتى الآن شوطاً كبيراً في سلك تعليم الدفاع الأساسي.