الكومبس – كوبنهاغن: بدأت الدنمارك اليوم، محاكمة أربعة أشخاص بتهمة تقديمهم المساعدة لمنفذ الهجوم الإرهابي الذي شهدته العاصمة كوبنهاغن في شباط/ فبراير من العام الماضي 2015.

وكانت الشرطة الدنماركية وفي أكبر عملية لها على الإطلاق، قد تمكنت في فجر 15 شباط العام الماضي من قتل منفذ الهجمات الإرهابية بالرصاص وسط كوبنهاغن.

وقام منفذ تلك العمليات، في الليلة السابقة على مقتله، بشن عدة هجمات إرهابية على مواقع في العاصمة، بدأها بالبيت الثقافي الذي كان رسام الكاريكاتور السويدي المثير للجدل لارش فيلكس يحاضر فيه، وتوجه بعد ذلك الى مبنى للكنيست اليهودي.

وقتل شخص خارج البيت الثقافي، كان يحاول وقف الهجوم، كما قُتل آخر من أعضاء الرعية كان يحرس الكنيست، فيما أصيب العديد من رجال الشرطة.

وكانت الشرطة وبعد أسابيع من تلك الهجمات، قد ألقت القبض على خمسة أشخاص، يُشتبه بتقديمهم المساعدة لتنفيذ الجرائم الإرهابية، حيث أطلق سراح واحد منهم، فيما سيمتثل الأربع الآخرون، اليوم أمام المحكمة.

ونفى المشتبه بهم التهم الموجهة إليهم، لكن وفقاً للائحة الإتهام الموجهة ضدهم، فأنهم ساعدوا في التحضير للهجوم الثاني الذي وقع على الكنيست، حيث ومن بين ما قاموا به توفيرهم الذخائر لمنفذ الهجمات كما دفعوا ثمن زيارته الى مقهى للإنترنت، حيث بحث هناك عن معلومات حول الكنيست.

وقال وزير العدل الدنماركي سورين بيند، إن تلك الجرائم خطيرة وقد تكون عقوبتها السجن مدى الحياة.