الكومبس – أوروبية: أعلنت الدنمارك رفع مستوى التأهب في قطاع الطاقة إلى الدرجة البرتقالية، وهي ثاني أعلى مستوى، بسبب تزايد المخاطر المتعلقة بالتخريب والهجمات الهجينة.
وقال وزير الطاقة والمناخ لارس أوغورد إن القرار يستند إلى تقييم وطني يشير إلى وجود مخاطر متزايدة على البنية التحتية للطاقة في البلاد. وهذه هي المرة الأولى التي يُرفع فيها التأهب إلى هذا المستوى منذ تفجير خط أنابيب الغاز “نورد ستريم” في سبتمبر 2022. بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السويدية TT.
تشديد الإجراءات الأمنية
وأوضح الوزير أن الخطوة تعني تشديد الإجراءات الأمنية في المنشآت الحيوية، مثل زيادة المراقبة وتشديد الوصول إلى البنية التحتية للطاقة. ومع ذلك شدد على أنه “لا يوجد تهديد محدد أو وشيك حالياً”.
وأشار أوغورد إلى أن القرار يأتي في ضوء التجربة الأوكرانية، حيث تعرض قطاع الطاقة هناك لعمليات قصف وتخريب متكررة منذ بدء الغزو الروسي، بهدف حرمان السكان من الكهرباء والتدفئة.
وأضاف: “علينا أن نحمي أنفسنا في الدنمارك من هذا النوع من الهجمات”.
السويد ترسل معدات عسكرية إلى الدنمارك
وكانت الحكومة السويدية قررت تكليف قوات الدفاع بتقديم دعم تقني وعسكري إلى الدنمارك لمواجهة الانتهاكات الأخيرة للطائرات المسيّرة، وذلك بالتزامن مع اجتماعات أوروبية رفيعة المستوى ستُعقد هذا الأسبوع في كوبنهاغن.
ويشمل الدعم إرسال وحدة عسكرية مزوّدة بتقنيات متقدمة لرصد والتصدي للطائرات المسيّرة عبر أجهزة استشعار وأنظمة تشويش، ضمن ما يُعرف بأنظمة “مكافحة الطائرات بدون طيار” (Counter-UAS)، وفق بيان لقوات الدفاع.
وقال رئيس الوزراء أولف كريسترشون على منصة “إكس” إن الوحدة السويدية ستوضع تحت قيادة القوات المسلحة الدنماركية، وستساهم في دعم العمليات التي تنفذها الشرطة الدنماركية لضمان الأمن أثناء الفعاليات.