الكومبس – الدنمارك: تستعد الدنمارك لإجراء الإنتخابات البرلمانية الخميس المقبل، وسط تنافس محموم من قبل الاحزاب المشاركة فيها.
ويتوقع المراقبون ان يكون للشباب الدور الحاسم في هذه الدورة الإنتخابية، خصوصا مع بروز أحزاب صغيرة تحظى بشعبية كبيرة في أوساطهم، مثل التحالف الليبرالي الجديد، الذي بدأ في العام 2013 وحزب قائمة الوحدة الإشتراكية، حيث أظهرت إستطلاعات الرأي أن نحو 14 بالمائة من المصوّتين للحزبين هم من الشباب.
يقول رئيس حزب التحالف الليبرالي الشاب أليكس فانوبسلاغه، قد نكون مختلفين عن الأحزاب الأخرى بسبب الإختلاف الكامل لما لدينا من أجندة.
ويعتقد أن العديد من الناخبين الشباب لا تجذبهم الأحزاب الكبيرة، كالديمقراطيين الإشتراكيين وحزب Venstre، بسبب اللغة الصعبة التي يستخدمونها وتهجمهم على بعضهم الآخر.
ويعتبر حزب قائمة الوحدة الإشتراكية مثل حزب اليسار في السويد، وكان قد تأسس في العام 1989.
يقول العضو الناشط في جبهة الشباب الإشتراكي Trine Simmel، إن الكثير من الناخبين الشباب يتحولون لنا لأنهم يعرفون أن الأحزاب الأخرى تتحدث بشكل عام عنهم.
ويضيف: الناخبون الشباب يعرفون بالضبط ما الذي يريدونه ونوعية العمل المشترك الذي يرغبون العيش فيه.