الكومبس – الدنمارك: تسعى الحكومة الدنماركية الى إستمرار السويد بإجراءات مراقبة الحدود وفحص الهويات حتى بعد 11 تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، فترة إنتهاء المدة المؤقتة التي حددتها الحكومة السويدية لذلك.

وقالت وزيرة الهجرة الدنماركية إنغر ستوبيري للراديو الدنماركي: “نسعى جاهدين الى خلق جبهة مشتركة مع الدول التي هي في نفس الوضع الذي نحن فيه”.

ووفقاً للراديو، فأن من المنتظر أن تجري ستوبيري محادثات مشتركة في هذا الخصوص مع نظراءها في السويد وألمانيا والنمسا، الخميس القادم.

وترى الحكومة الدنماركية أن من المهم الحفاظ على مستوى منخفض للهجرة واللجوء.

وبدأت الدنمارك والسويد ودول أوروبية أخرى بتنفيذ إجراءات الرقابة على الحدود، خريف العام الماضي بعد التدفق الكبير للاجئين على أوروبا.