الكومبس – الدنمارك: من المتوقع أن تقدم الحكومة الدنماركية الجديدة التي لم يمض على إنتخابها غير أسبوع واحد مقترحها الأول، اليوم، الذي يسعى الى خفض أعداد طالبي اللجوء في البلاد.

ويتضمن المقترح خفض الإعانات الممنوحة للحاصلين على الإقامة الى النصف وتقديم مكأفاة للأشخاص الذين يجتازون إختبار اللغة.

ونقل التلفزيون السويدي عن وزيرة الأجانب والهجرة Inger Støjberg، قولها، إن الفكرة هي جعل الدنمارك أقل جاذبية لطالبي اللجوء وخفض أعداد الوافدين منهم الى البلاد.

وتعتمد حكومة اقلية يمين الوسط الجديدة المنتخبة حديثاً على دعم حزب الشعب الدنماركي المعارض والمعروف بعداءه للأجانب، حيث يعتبر المقترح خطوة أولى في خفض أعداد طالبي اللجوء في الدنمارك.

ومن ضمن ما يتضمنه المقترح، أن تكون الإعانات التي تمنحها الحكومة للحاصلين على الإقامة في نفس مستوى الإعانات التي يحصل عليها الطلبة الدنماركيين، وهذا يعني على سبيل المثال، خفض المعونة الإجتماعية للشخص الحاصل على الإقامة والذي ليس لديه أطفال من 11000 كرونة دنماركية شهرياً قبل الإستقطاع الضريبي الى 6000 كرونة.

إنتقاد المقترح

ولاقى المقترح إنتقادات العديد من منظمات حقوق الإنسان بما في ذلك الصليب الأحمر.

وقال السكرتير العام الدنماركي لمساعدة اللاجئين أندرياس كام: تاريخياً، لم تؤثر مثل هذه التغييرات على أعداد طالبي اللجوء.

وأوضح أن في ذلك مخالفة لإتفاقية اللاجئين التي تميز بين اللاجئين والمواطنين الدنماركيين، وقال، أخشى أن هذا التغيير لن يؤدي إلا لزيادة الفقر بين المهاجرين في الدنمارك.

وفي حال تحول مقترح الحكومة الى قرار، فأن اللاجئين في الدنمارك سيعيشون ظروفاً إقتصادية صعبة، ستكون إشارة سلبية لمن يريد اللجوء اليها.