Lazyload image ...
2015-08-03

الكومبس – الدنمارك: أعلنت الحكومة الدنماركية عن رغبتها بنشر إعلانات صحفية في الصحف المحلية والأجنبية تهدف الى الحد من عدد طالبي اللجوء في الدنمارك.

وقال المتحدث باسم السياسة الشعبية والاندماج والهجرة في حزب Venstre الليبرالي الحكومي  Marcus Knuth للراديو السويدي إيكوت إننا نريد إرسال رسالة قوية إلى المهربين وتجار البشر الذين يقومون بنقل أعداد كبيرة جداً من طالبي اللجوء إلى الدنمارك.

وأضاف أنه منذ تشكيل الحكومة الجديدة قررنا تخفيض نسبة المميزات والفوائد الممنوحة إلى طالبي اللجوء لحوالي 50 %.

وتهدف الحملة الإعلانية إلى نشر إعلانات في صحف البلدان الأخرى بما فيها تركيا التي تعتبر ممر للعديد من اللاجئين للوصول إلى أوروبا، حيث ستركز الحملة على إعطاء معلومات تفيد بتغير ظروف استقبال طالبي اللجوء في الدنمارك.

وعبر كنوث عن أمله بأن تسهم هذه الإجراءات في انخفاض أعداد طالبي اللجوء في الدنمارك على نحو كبير جداً، مشيراً إلى أن بلاده لا تسعى إلى نشر حملة إعلامية تتسم بالتخويف، وإنما نشر حملة توعية.

وبحسب معلومات إيكوت فإن الدنمارك استقبلت خلال عام 2014 حوالي 15 ألف طالب لجوء، حيث يعتبر هذا العدد مضاعفاً مقارنةً مع أرقام عام 2013، إلا أنه يشكل خمس عدد طالبي اللجوء في السويد.

وعلى الرغم من وجود بعض الانتقادات من قبل عدد من أعضاء حزب Venstre الليبرالي إلا أن الحزب يعتزم بشكل واضح تنفيذ الحملة الإعلانية والمضي قدماً بتمرير خطته المتعلقة بخفض أعداد طالبي اللجوء في الدنمارك.

وأشار راديو إيكوت إلى أن الحكومة الدنماركية لم تقرر بعد شكل الحملة الإعلانية ومدى تكلفتها المالية.

وفي ذات السياق اعتبرت الحكومة النرويجية أن المبادرة الدنماركية مثيرة للاهتمام، مؤكدةً أنها ستراقب نتائج الحملة الإعلامية لمعرفة مدى إمكانية تطبيقها.

أما الحكومة السويدية فقد رفضت إعطاء تصريحات لراديو إيكوت والتعليق على الخطوة الدنماركية.

وكانت مؤسسة الاتحاد الأوروبية لمراقبة الحدود Frontex  قد كشفت عن وجود تجار أنشأوا موقعاً على شبكة الانترنت يتضمن تقديم معلومات تفصيلية وواضحة حول كيفية تعامل مختلف الدول الأوروبية مع طالبي اللجوء ومدى الاختلافات في المميزات الممنوحة لهم والمعونات المالية والسكن.

Related Posts