الكومبس – الدنمارك: أعلنت الدنمارك عن وقف حصتها من اللاجئين القادمين عن طريق منظمة UNHCR التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين.
ويأتي القرار في اطار حزمة من القوانين المتشددة تجاه طلبات اللجوء ولّم الشمل، تلقى شعبية واسعة بين أعضاء البرلمان الدنماركي.
وقالت وزيرة الهجرة الدنماركية Inger Stöjberg لصحيفة ” Politiken” الدنماركية: “ببساطة شديدة، دنمارك ممتلئة، وهذا هو السبب في اتخاذنا قرارات جذرية”.
وتستقبل الدنمارك حصتها من اللاجئين من خلال منظمة UNHCR منذ العام 1978، حيث يصل إليها سنوياً نحو 500 لاجىء من المخيمات أو من المناطق التي تشهد حروباً ونزاعات في شتى أنحاء العالم، ويتمكن هؤلاء الأشخاص من السفر مباشرة الى البلاد دون الحاجة الى اعتماد طرق الهجرة الخطرة.
وتستقبل حوالي 30 دولة في العالم حصتها من اللاجئين، حيث بلغت أعداد اللاجئين القادمين بهذه الطريقة الى أوروبا في العام الماضي نحو 80000 لاجئاً في العام الماضي.
السويد: ألفي لاجىء
وفيما يخص السويد، فأنها تستقبل نحو 2000 لاجىء سنوياً ضمن حصتها في منظمة اللاجئين، كما زادت النرويج وفنلندا من حصتها في السنوات الأخيرة في أعقاب أزمة اللاجئين.
في حين قررت الدنمارك الآن تجميد إستقبالها للاجئين أخذة بنظر الإعتبار طلبات اللجوء المتزايدة التي استقبلتها خلال العام الماضي، يأتي ذلك في الوقت الذي تراجعت فيه أعداد طلبات اللجوء بشكل كبير في الدنمارك خلال الأشهر الست الماضية.
ويلقى تجميد الدنمارك لإستقبالها حصتها من اللاجئين دعماً من البرلمان الدنماركي Folketinget، وعلى سبيل المثال لاقى المقترح دعماً لدى الحزب الديمقراطي الإشتراكي الدنماركي.
وليس من الواضح حتى الآن سواء لدى الحكومة ولا الحزب الديمقراطي الإشتراكي الوقت الذي ستعيد فيه الدنمارك من جديد إستلام حصتها من اللاجئين.
وربما الموضوع الأكثر جدلاً في القرار الدنماركي، هو وقفها أيضاً حصتها في إستقبال 20-30 شخصاً من المصابين بأمراض صعبة وخطيرة أو من ذوي الإحتياجات الخاصة والتي تعتبر جزءاً من حصة اللاجئين في كل عام.
وكانت وزيرة الهجرة الدنماركية قد ذكرت في وقت سابق، أنها لا تريد منع هذه الفئة تحديداً من الحصول على الحماية في الدنمارك، الأمر الذي يبدو أنها تراجعت عنه الآن.