الكومبس – مالمو: يسعى الحزب الديمقراطي الإشتراكي في مقاطعة سكونه بجنوب السويد، الى وقف المدارس الحرة، التي تتيح للوالدين حرية إختيار المدارس التي يريدونها لابنائهم، والتي تسمى بالمدارس الحرة.
ويرى الحزب ان تدهور النتائج المدرسية والتمييز العنصري، هي أحدى نتائج السماح للوالدين في إختيار مدارس أبناءهم.
الكومبس – مالمو: يسعى الحزب الديمقراطي الإشتراكي في مقاطعة سكونه بجنوب السويد، الى وقف المدارس الحرة، التي تتيح للوالدين حرية إختيار المدارس التي يريدونها لابنائهم، والتي تسمى بالمدارس الحرة.
ويرى الحزب ان تدهور النتائج المدرسية والتمييز العنصري، هي أحدى نتائج السماح للوالدين في إختيار مدارس أبناءهم.
وكانت منظمة الحزب في جنوب البلاد إتخذت قراراً بهذا الخصوص في المؤتمر الذي عقد في عطلة الإسبوع الماضي. وتعد المنظمة الحزبية للديمقراطي الإشتراكي في سكونه، الأكبر في عموم البلاد.
وقال فرع الحزب في سكونه، انه تلقى الدعم من جميع مقاطعات الحزب في المنطقة لقول "لا" ضد خيار المدارس الحرة، ومن بين ما يعنيه ذلك قول "لا" للتمييز المدرسي الذي يتضمنه هذا الخيار، بحسب الحزب.