الكومبس – ستوكهولم: دعا الحزب الديمقراطي المسيحي السويدي إلى ضرورة تحديث ما يُطلق عليه خطة الدفاع 2015، لتكون البلاد مجهزة بشكل أفضل لمواجهة أي “هجوم روسي محتمل” بحسب ما يعتقد الحزب المذكور.
وكتبت رئيسة الحزب إيبا بوش ثور والمتحدث باسم سياسة دفاع الحزب ميكائيل أوسكارسون مقال للرأي في صحيفة “داغنز نيهيتر”، قائلين: “نحث الحكومة على جمع الأحزاب ومناقشة ذلك في شهر كانون الثاني/ يناير الجاري”.
وأضاف المقال: “أن زيادة تمويل القوات المسلحة وإصدار التعليمات الواضحة في زيادة قدرة الدفاع الوطني والانضمام إلى تحالف دفاع حلف شمال الأطلسي من شأنه زيادة فرص السويد في حال حدوث صراع”.
وكانت السويد قد شاركت في إعلان للتضامن الثنائي في العام 2009، ما يعني أن السويد وعدت بتقديم المساعدة لأي دولة في الاتحاد الأوروبي أو دول الشمال الأوروبي في حال تعرضها لهجوم، إنطلاقاً من اعتقادها أن هذا هو الموقف السليم من الناحية الأخلاقية، ولكن هذا قد يعني أيضاً زيادة خطر دخول السويد في صراع”.