الكومبس – أخبار السويد: نفذت الشرطة السويدية خلال الأسابيع الأخيرة حملة واسعة ضد أشخاص يشتبه بتورطهم في نشر أو مشاهدة مواد تتضمن اعتداءات جنسية على الأطفال عبر الإنترنت.
وقالت الشرطة إنها نفذت حتى الآن 33 مداهمة في مناطق مختلفة من السويد، مع توقع تنفيذ المزيد خلال الفترة المقبلة.
استخدام الذكاء الاصطناعي لتعقب الصور
تعتمد الحملة على استخدام أدوات ذكاء اصطناعي لفحص مواقع تبادل الملفات والبحث عن صور ومقاطع فيديو معروفة مسبقاً تتعلق بالاعتداءات على الأطفال.
وبعد تحديد المواد، تعمل الشرطة على تعقب الأشخاص الذين قاموا بمشاركتها أو تحميلها.
وقالت لينا لارشون من الإدارة الوطنية للعمليات في الشرطة إن الهدف هو ملاحقة أكبر عدد ممكن من المتورطين، مؤكدة أن نشر هذه المواد يعني استمرار الاعتداء على الضحايا حتى بعد وقوع الجريمة الأصلية.
وأضافت “عندما تُنشر صورة لطفل على الإنترنت، فإن الاعتداء لا ينتهي أبداً، بل يستمر”.
مشتبه بهم من مختلف الفئات
أوضحت لارشون أن الأشخاص الذين استهدفتهم التحقيقات ينتمون إلى خلفيات اجتماعية مختلفة، مضيفة: “يمكن أن يكون أي شخص”.
وقالت إن ردود فعل المشتبه بهم تختلف عند مداهمة الشرطة لمنازلهم، حيث يعترف بعضهم مباشرة، بينما يدعي آخرون أن المواد وُضعت في أجهزتهم من قبل أشخاص آخرين.
الشرطة تحذر من تزايد العنف في المواد
أشارت الشرطة إلى أنها لاحظت خلال السنوات الأخيرة تطوراً مقلقاً في طبيعة المواد المتداولة، مع انخفاض أعمار الضحايا وازدياد مشاهد العنف في الصور والفيديوهات.
وقالت لارشون إن سهولة الوصول إلى هذه المواد عبر الإنترنت ساهمت في انتشارها بشكل أكبر.
وأضافت أن للحملة هدفين: ردع الأشخاص الذين قد يفكرون في مشاهدة هذه المواد، ومحاسبة أكبر عدد ممكن من المتورطين لحماية الأطفال.