Lazyload image ...
2015-11-27

الكومبس – ستوكهولم: يزور الرئيس الأفغاني أشرف غني أحمدزي السويد الأسبوع المقبل، حيث من المقرر أن يلتقي الجمعة القادمة كل من رئيس الحكومة ستيفان لوفين ووزيرة الخارجية مارغوت والستروم ووزيرة التعاون الإنمائي إيزابيلا لوفين.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية، أن من بين أهم المواضيع التي ستترأس جدول أعمال الزيارة، الاعداد الكبيرة من طالبي اللجوء الأطفال والمراهقين الأفغان القادمين الى السويد لوحدهم بغير صحبة أولياء أمورهم.

كما سيتم خلال الزيارة التي ستحاط بتشديدات أمنية صارمة مناقشة خطط التنمية وبناء السلام في أفغانستان التي مزقتها الحرب والمعونات الإنسانية التي تقدمها السويد للبلاد.

وكان عدد طالبي اللجوء من الأطفال والمراهقين الأفغان الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، قد وصل حتى الآن من العام الجاري الى 11000 لاجىء.

وأنتخب أحمدزي البالغ من العمر 66 عاماً، رئيساً لأفغانستان العام الماضي بعد عملية إنتخابية طال أمدها. ويملك شهادة الدكتوراه في الأنثروبوجيا من جامعة كولومبيا في نيويورك، كما عمل في البنك الدولي.

وبعد الإطاحة بنظام طالبان في العام 2001، عاد الى أفغانستان، حيث أصبح وزيراً للمالية، كما عمل على تسليم المسؤوليات من قوات حلف شمال الأطلسي الى السلطات الأفغانية، وكان أيضاً مستشاراً لمبعوث الأمم المتحدة في أفغانستان الأخضر الإبراهيمي.

السويد

ويحمل أحمدزي إنطباعاً جيداً عن السويد، حيث وفي لقاءه العام الماضي مع وكالة الأنباء السويدية، تحدث، قائلاً: “إنه يريد تعميق وتوسيع” الشراكة مع بلدان الشمال، مقدماً شكره للدعم الذي قدمته السويد لأفغانستان خلال السنوات الماضية، سواء من حيث مكافحة الفقر أو دعمها لحقوق المرأة.

وأضاف في حينها، قائلاً: “في تسعينيات القرن الماضي، وعندما تخلى بقية العالم عن أفغانستان، لعبت اللجنة السويدية في أفغانستان دورا رئيسياً في الجهود الرامية الى ضمان ذهاب الفتيات والفتيان الى المدرسة”.

وتعتبر أفغانستان من أكثر الدول المتلقية للمساعدات السويدية، والتي بلغ حجمها في العام الماضي نحو 900 مليون كرون.

وكانت وزيرة التعاون الإنمائي إيزابيل لوفين في زيارة الى أفغانستان، الأسبوع الماضي، للمشاركة في إحتفال مرور 75 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

جدير ذكره، أن أحمدزي، سيلتقي أيضاً خلال زيارته رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا.