الكومبس – وكالات: اتهم الرئيس التشيكي ميلوس زيمان في تصريحات جديدة مثيرة للجدل جماعة الإخوان المسلمين بالمسؤولية عن موجة اللاجئين الحالية في أوروبا، مشيراً إلى أن الجماعة نظمت ما وصفه بـ “الغزو” بتمويل من مجموعة من الدول لم يذكرها بالاسم.

وبحسب موقع DW الإلكتروني فقد وجه الرئيس التشيكي زيمان اتهامات لجماعة الإخوان المسلمين تتعلق بالمسؤولية عن موجة اللاجئين الحالية في أوروبا.

وقال زيمان في مقابلة إذاعية “أرى أن الإخوان المسلمين هم من نظموا هذا الغزو بتمويل مادي من مجموعة من الدول”، وذلك في إشارة إلى موجة اللجوء.

ورأى زيمان في المقابلة التي أجراها مع إذاعة “كرو” أن جماعة الإخوان المسلمين لا تمتلك قوة لشن حرب ضد أوروبا “لذلك فقد لجأت إلى طرق أخرى مثل موجة الهجرة وذلك لتحكم أوروبا بشكل تدريجي”.

وكان زيمان قد حذر بالفعل في كلمته بمناسبة أعياد الميلاد من حركة اللاجئين معتبراً إياها “غزواً منظماً” وقال: “هذا البلد بلدنا”.

ولم يحظ الرئيس التشيكي سوى بدعم من سلفه في منصبه فكلاف كلاوس الذي حذر من “تسونامي هجرة” يتجه إلى أوروبا، وقال “الأمر يتعلق بما إذا كنا سنترك ثقافتنا وحضارتنا وأسلوب حياتنا الغربي ليدمر بواسطة جحافل من البشر الذين يأتوننا من قارات أخرى”، وذلك حسبما نقلت عنه صحيفة “ليدوفه نوفيني”.

بيد أن الرئيس التشيكي السابق كلاوس لا يرجح خلافا لزيمان أن يكون الإسلاميون وراء حركة اللاجئين بل مؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي.

وقال إن موجة الهجرة الحالية للاتحاد الأوروبي تخدم بروكسل في حل القوميات وخلق إنسان مستقبل جديد لأوروبا، حسب تعبيره.

ويشار إلى أن اللاجئين يتجنبون حتى الآن دخول جمهورية التشيك الواقعة وسط أوروبا والعضو بالاتحاد الأوروبي حيث لم تسجل هذه الدولة منذ بداية عام 2015 وحتى نهايته سوى 1425 طلب لجوء تم منح 71 شخصاً منهم اللجوء بالفعل وإيواء 385 شخصاً بشكل مؤقت وذلك حسب بيانات وزارة الداخلية التشيكية. وللمقارنة فإن عدد اللاجئين الذين تستضيفهم ألمانيا على سبيل المثال بلغ أكثر من مليون لاجئ وفي السويد أكثر من 163 ألف لاجئ.