الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس حزب المحافظين المعارض، أولف كريسترسون المُنتخب حديثاً إنه غير مستعد للحوار أو خوض مفاوضات مستقبلية، مع حزب سفاريا ديموكراتنا.
وأضاف في حديث لصحيفة “داغنز نيهيتر”: “كلا، لا أعتزم الحديث أو التفاوض أو التوصل الى تسوية مع سفاريا ديموكراتنا”.
وكان كريسترسون قد سُمي رئيساً للحزب خلفاً لسابقته المستقيلة آنا شينباري باترا وسطع نجمه في العديد من النقاشات سواء تلك الداخلية في صفوف حزبه أو حتى مع قادة بقية الأحزاب السويدية.
ووفقاً لمسح أجراه معهد إيسبوس لصالح الصحيفة ارتفعت شعبية الحزب خلال الشهر الأول من تولي كريسترسون منصب زعامة الحزب من 16 بالمائة الى 22 بالمائة.
حكومة ذات أغلبية
وفي لقاء مطول مع الصحيفة، شرح كريسترسون كيف سيستمر عليه شكل العمل. وإحدى الأمور التي ركز عليها هي أن التحالف المعارض لن يترك المجال لحكومة الحزب الاشتراكي الديمقراطي التي لا تحظى بأصوات الأغلبية في البرلمان بعد الانتخابات المقررة في شهر أيلول/ سبتمبر 2018.
وقال كريسترسون: “سنصوت بـ لا لستيفان لوفين كرئيس حكومة جديدة. مع كل المعلومات المتاحة لدينا في الوقت الحالي، فإن على لوفين أن يبدأ العد التنازلي لأيام حكومته. وستنتهي بعد يوم واحد من الانتخابات. ووفقاً لجميع القياسات، فإن أيام الحكومة الحالية في تراجع”.
وهذا يتطلب الحصول على دعم من سفاريا ديموكراتنا، لكن في الوقت نفسه، فإن أولف كريسترسون ذكر أنه لا ينوي فتح باب الحوار مع زعيم الحزب جيمي أوكسون.
وتابع، قائلاً: “لا أنوي الحديث أو التفاوض أو التوصل الى تسوية مع سفاريا ديموكراتنا. أعتقد كان هناك تفسير خاطئ أو ربما مهمل من جانبنا” في إشارة منه الى حديث الزعيمة السابقة للحزب آنا شينباري باترا التي عبرت عن نيتها في فتح حوار مع سفاريا ديموكراتنا، الأمر الذي أُعتبر من أحد الأسباب الرئيسية التي أدت الى تراجع شعبيتها وشعبية حزب المحافظين.