وردا على سؤال حول ما إذا كان مستعداً للعمل مع ترامب، الذي أكد مرارا أن الأولوية بالنسبة له هي محاربة تنظيم داعش، أجاب الأسد: “بالطبع، أقول إن هذا واعد، لكن هل يستطيع تحقيق ذلك؟ هل يستطيع أن يمضي في ذلك الاتجاه؟ ماذا عن القوى المهيمنة داخل الإدارة؟ ماذا عن وسائل الإعلام الرئيسية التي كانت ضده؟ كيف سيستطيع التعامل معها؟”.
وأضاف: “لهذا، بالنسبة لنا لا يزال موضع شك ما إذا كان سيتمكن من الوفاء بوعوده أم لا”.
وكان ترامب قد انتقد، في وقت سابق، سياسة أوباما في سوريا، واصفاً إياها بـ”المجنونة والغبية”.
وقال لصحيفة “نيويورك تايمز” في يوليو/تموز إن “تنظيم داعش يشكل خطراً علينا أكثر بكثير مما يشكله الأسد”.
وفي مكالمة هاتفية، الإثنين، اتفق ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على “ضرورة تضافر الجهود في إطار مكافحة العدو رقم واحد المتمثل بالإرهاب الدولي والتطرف”، وفق ما أعلن الكرملين.
وإثر انتخاب ترامب أعرب مغردون سوريون موالون للنظام على موقع “تويتر” عن سعادتهم.
ولطالما اتهمت السلطات السورية الولايات المتحدة بدعم “الإرهابيين” في سوريا، علماً بأن النظام السوري يعتبر كل المجموعات التي تقاتله، من تنظيم داعش وجبهة فتح الشام “جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة” مرورا بالفصائل المعارضة التي تعتبرها واشنطن “معتدلة” منظمات “إرهابية”.
وأكد الأسد في المقابلة رفضه أي تدخل أمريكي في سوريا.
وقال: “لا ينبغي أن يتدخلوا في أي بلد آخر. بسبب هذا التدخل على مدى الـ50 عاماً الماضية، فإنهم جيدون جداً في خلق المشاكل فحسب، وليس في حل المشاكل”.