الكومبس – سكونه: لم تمنع عمليات الرقابة على الحدود، وتفتيش السيارات الداخلة الى السويد، عن طريق جسر أوريسند من قيام العديد من سائقي المركبات بقيادة مركباتهم وهم تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

وقال رئيس شرطة الحدود في أقليم الجنوب ميشيل ماتسون في بيان صحفي: ” إنه لأمر مذهل تقريباً” أن كل عمليات المراقبة تلك لم تمنع مثل هذا النوع من السائقين من قيادة مركباتهم.

وما يزيد الأمر خطورة، أن العديد من أولئك الأشخاص يقدمون على ذلك أثناء ممارستهم السياقة كعمل.

وخلال الأشهر الثلاث الأولى من العام الجاري، كشفت شرطة الحدود 43 سائقاً مخموراً و 57 شخصاً يُشتبه قيادتهم المركبات من دون رخصة.

كما جرى الكشف عن 36 حالة من حالات تهريب البشر المشتبه بهم، وفي حالات قليلة، جرى الكشف عن أشخاص حاولوا دخول السويد بطريقتهم الخاصة ودون مساعدة، حيث قام بعض الشبان بتثبت أنفسهم أسفل الشاحنات التي تمر عبر الجسر.

وتطبق السويد رقابة على حدودها منذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وذلك للحد من تدفق اللاجئين الذي شهدته البلاد خلال العام الماضي، ما ساهم في تراجع عدد طالبي اللجوء بشكل حاد في السويد وحتى في دول الجوار الإسكندنافي.