الكومبس – سكونه: ذكر تقرير جديد رفعته إدارة مقاطعة سكونه الى الحكومة، أن إجراءات الرقابة على الحدود وتفتيش الهويات التي بدأ بتطبيقها في السويد منذ شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أضرت كثيراً بحركة القطارات عند معبر جسر أوريسوند.
وأوضح التقرير، أن تلك الإجراءات تسببت بتأخر رحلة القطار من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن الى مركز مالمو لمدة تتراوح بين 30-60 دقيقة أطول من المعتاد، فيما وصلت التكاليف المالية لذلك التأخير الى 152 مليون كرون خلال الاشهر الستة الأولى من العام الجاري.
وأدت تلك الإجراءات الى إنخفاض أعداد المسافرين بالقطار خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 15 بالمائة بدل زيادة الـ 5 بالمائة المتوقعة.
وعبر كل من ارباب العمل السويديين والدنماركيين عن قلقهم في هذا الخصوص، حيث ذكر عدد من أرباب العمل الدنماركيين أنهم ومع تلك الظروف فأنه سيكون من الصعب عليهم توظيف موظفين سويديين.