Lazyload image ...
2012-12-30

الكومبس – ثقافة – كانت الحرب قد وضعت اوزارها في العام 2003.. ولم تكن بغداد تهنأ بليلٍ تغزل به الشعراء من قبل.. وكغيره من المبدعين أراد الروائي العراقي سعد هادي الاستمرار بالنجاح، وفعل، برغم انهيار البنية التحتية لبغداد، فحاول الصمود لفترة قام فيها بدعم الثقافة العراقية من كل جانب.

الكومبس – ثقافة – كانت الحرب قد وضعت اوزارها في العام 2003.. ولم تكن بغداد تهنأ بليلٍ تغزل به الشعراء من قبل.. وكغيره من المبدعين أراد 
الروائي العراقي سعد هادي الاستمرار بالنجاح، وفعل، برغم انهيار البنية التحتية لبغداد، فحاول الصمود لفترة قام فيها بدعم الثقافة العراقية من كل جانب.

أحبَّ ان يرسم بكلماته كل شيء جميل.. الا ان ذلك لم يدم طويلاً اذ سرعان ما قرر اختيار المهجر علَّه يوفر الأمان والهدوء الذي يحتاجه الكاتب ليقول ان لغة القلم هي الهوية الانسانية وليست لغة السلاح، واينما كان انسان وادي الرافدين فإنه لن يخفق في شيء.
ولد سعد هادي في بغداد عام 1956 وقد صدرت له أربعة كتب: روايتان ومجموعتان قصصيتان: هما طبيعة صامتة 1990 والأسلاف في مكان ما 2004، يعمل في الصحافة منذ عام 1975 يقيم حالياً في مدينة يوفاسكولا الفنلندية.. يكتب ويبدع، ومن آخر تلك الابداعات روايته (عصافير المومس العرجاء).
هذه الرواية صدرت حديثا عن منشورات لحظة Moment Digibooks في العاصمة البريطانية لندن، ليست هي الأولى بل الثالثة له بعد روايتيه: ليلى والقرد 2005 وتجريد شرقي 2006. 
أحداث الرواية تدور في بغداد في الشهور التي أعقبت الإحتلال الأمريكي للعراق 2003 وتتابع فصولها تفاصيل الحياة اليومية في قاع المدينة بكل مظاهرها ومشكلاتها وطقوس الحزن والفرح فيها وكيف يبدو الموت كأنه النهاية المنطقية لمجرياتها، يحدث ذلك بينما ينتظر اشخاص الرواية مصائرهم في خضم دوامة كبيرة من العنف والخوف اختلطت فيها المفاهيم والقيم وتداخلت المواقف.
وتصدر رواية عصافير المومس العرجاء بواقع 254 صفحة من القطع المتوسط وقام بتصميم الغلاف الفنان التشكيلي العراقي صدام الجميلي وطبع لكتاب في المطابع البريطانية.

Saad_h1.jpg