Lazyload image ...
2014-06-28

الكومبس – ثقافة : مثل رواياته الغامضة هو الكاتب " آرون اولنافوش " او " آرنه اولوفسون" .. بل انه نفسه لايعرف اي الأسمين هو بحد ذاته . واحيانا يجد نفسه ضائعا بين شخصيات رواياته واعمالهم ومهنهم وبين مهنته كناشر للكتب ام كروائي ام كشخص هرم على ابواب الخرف . احيانا يشك آرنه ويتردد ارون في الإعلان عن ارتباكهما امام احداث وجرائم .. غامضة يكتبها فتزيده ضياعا .

الكومبس – ثقافة : مثل رواياته الغامضة هو الكاتب " آرون اولنافوش " او " آرنه اولوفسون" .. بل انه نفسه لايعرف اي الأسمين هو بحد ذاته . واحيانا يجد نفسه ضائعا بين شخصيات رواياته واعمالهم ومهنهم وبين مهنته كناشر للكتب ام كروائي ام كشخص هرم على ابواب الخرف . احيانا يشك آرنه ويتردد ارون في الإعلان عن ارتباكهما امام احداث وجرائم .. غامضة يكتبها فتزيده ضياعا .

لايوجد مصدر للحياة الشخصية لهذا الكاتب سوى اشارة الى انه ولد في اوربرو ودرس في جامعة اوبسالا . واحيانا تظهر عبارة " يعمل " في جامعة اوبسالا . وحين نسأل ادارة الجامعة عن ارون اولنافوش يقولون ليس لدينا احد بهذا الأسم . وحتى حين نعرض اسم " آرنه اولوفسون " يجيء الرد ان ليس هناك في قائمة الأكاديميين اسما كهذا .

والحقيقة ان الكاتب آرنه اولوفسون حين بدأ كتابة روايات الجريمة والغموض لم يكن يريد ان يعرّض نفسه لأية تبعات جراء اسلوبه الغريب الذي يتناول الجرائم الغامضة . ولذلك حاول ان يتوارى بعيدا .

ولكن حين اصدر روايته الأولى " معرض لوحات الموتى " عام 2005 لم يكن يظن ان روايته ستستقبل بأهتمام القراء والنقاد على النحو الكبير الذي استقبلت به .

ولذلك تابع اصداراته التي تشد القاريء وتستفزه . وغالبا تكون رواياته دقيقة الوصف تشد الأعصاب وتقطع الأنفاس مثل رواياته الأخرى : " جريمة على مشهد البحيرة و الموتى ينتظرون في المستشفى و جريمة عكس كل الإحتمالات ".

كان يظن ان روايته " جريمة على مشهد البحيرة " عام 2013 هي الكتاب الأخير الذي يصدره، ولكن روايته المرشحة للأنتاج السينمائي بعنوان " 34 ظلا في بدلات صوفية " التي جاءت لتعبر عن عدم قدرته على التوقف ، هي التي جعلته يتأكد ان الرواية عالم خاص . وتعتبر روايته الأخيرة هذه من كتب الصيف التي تقرأ في الإستراحات الطويلة حيث توفر قراءتها دائما الإحساس بالشد والترقب والإنتظار.

وعلى موقعه الخاص يكتب الروائي العبارة التالية " لاتصدقوا انني كما تظنون .. لأنني انا لا اصدق ما اظن " .. وهي عبارة تزيد الطين بلة حين يتذكر المرء تردد الكاتب بين اسمين وبين حقيقتين . ولكن برغم كل شيء فأن " آرنه اولوفسون " الذي يختفي خلف " آرون اولنافوش " هو الروائي الأكثر قراءة حتى الآن بالرغم من انه يردد القول : " انني مجرد ناشر كتب بسيط وعادي " ..

Related Posts