من أمام المحكمة (أرشيفية) 
Foto: Fredrik Sandberg / TT
من أمام المحكمة (أرشيفية) Foto: Fredrik Sandberg / TT
2K View

الكومبس – ستوكهولم: أدانت المحكمة اليوم 6 من أفراد العصابات الخطيرة في نورشوبينغ بجريمة قتل وشروع في القتل، وحكمت على أربعة منهم بالسجن المؤبد.

وحكمت المحكمة على Felix Lindkvist (23 عاماً) وAnel Kahric (27 عاماً) وRadish Javanshir (30 عاماً) وHejar Atroshi (33 عاماً) بالسجن المؤبد، في حين يواجه المدانان الآخران عقوبة السجن 16 عاماً.

وكان الادعاء العام قدّم المتهمين الستة للمحاكمة بتهم تتعلق بثلاث جرائم قتل في 2019 و2020، حيث قُتل اثنان من الضحايا بالرصاص خارج ملهى ليلي، وثالث في موقف للسيارات.

وقعت الجريمة الأولى في ليلة 5 ديسمبر/كانون الأول 2019، حيث قُتل رجلان في الأربعينات والخمسينات من العمر بالرصاص خارج ملهى ليلي وسط نورشوبينغ.

وربطت تقارير إعلامية الجريمة بصراع عنيف دائر بين عصابتين في المنطقة.

ووجه الادعاء العام تهمة القتل في هذه الجريمة إلى أربعة رجال.

ووقعت حادثة إطلاق النار الثانية في وقت متأخر من مساء 9 نيسان/أبريل من العام الماضي في موقف للسيارات في منطقة تجارية بنورشوبينغ، حيث أُطلق الرصاص على شخصين في سيارة، توفي أحدهما، وهو رجل في الأربعينات من عمره، فيما نجا الآخر.

واتهم الرجال الأربعة أنفسهم، إضافة إلى رجلين آخرين، بهذه الجريمة.

وأدانت المحكمة الستة بالجريمة الأخيرة. في حين برأتهم من جريمة القتل المزدوجة خارج الملهى الليلي. وقالت المحكمة في بيان اليوم إن الادعاء العام لم يتمكن من إثبات أن المتهمين نظموا وخططوا ونفذوا إطلاق النار بالطريقة التى زعمها الادعاء في لائحة الاتهام فيما يخص جريمة الملهى الليلي. وفق ما نقلت TT.

أما في الجريمة الثانية فثبت للمحكمة أن المدانين خططوا ونفذوا جريمة القتل وشارك جميعهم فيها بدرجات متفاوتة.

وقالت المدعيتان العامتان، آنا يورت وكارين ساندين، في بيان صحفي إن “العقوبات تتفق مع ما طالبنا به للجرائم الخطيرة التي ارتكبت بشكل منظم”.

وتألفت الأدلة في القضية من رسائل من خدمة الاتصالات المشفرة Encrochat. واعتبرت المحكمة المواد دليلاً و قضت بأنه من الممكن استخلاص “استنتاجات موثوقة” منها.

وتبين الرسائل بوضوح تفاصيل الكيفية التي خطط بها الجناة لتنفيذ الجرائم.

وشهدت الأشهر القليلة الماضية في السويد، إحالة عدد كبير من أفراد العصابات إلى القضاء بتهم خطيرة، فيما اعتبر ضربة موجعة لبيئة العصابات في البلاد. وحصلت الشرطة على كثير من الأدلة في هذه القضايا بعد نجاح الشرطة الفرنسية والأوروبية باختراق المحادثات المشفرة بين أفراد العصابات.

Related Posts