الكومبس – سكونه: حكمت محكمة سكونه البدائية بالسجن 17 عاماً على رجل يبلغ من العمر 68 عاماً، قام بقتل زوجته، بطريقة وصفتها المحكمة بأنها تبدو “كعملية إعدام حقيقية”.
وكان المتهم وهو عسكري سابق، قد قام بقتل زوجته في مزرعة خارج مدينة إيستاد، الواقعة جنوب السويد في الحادي عشر من شهر آب/ أغسطس الماضي بعد أن أطلق عيار ناري من بندقية على رقبتها أثناء حديثها الهاتفي إلى قسم الطوارئ والنجدة.
وكانت الضحية قد إتصلت بالشرطة في الساعة 18.17، إلا أن الاتصال انقطع بعد دقيقة من ذلك وبعد أن أصابها زوجها بإطلاق ناري في رقبتها، لقت مصرعها على أثره.
وعثرت النجدة عند وصولها إلى مزرعة الزوجين على جثة امرأة تبلغ من العمر 76 عاماً ورجل في الـ 68 من عمره مصاباً بجروح خطيرة، بعد أن أطلق النار على نفسه.
“لقد قتلت زوجتي”!
وقال الرجل حينها لأحد رجال الإطفاء الذين وصلوا الى الموقع أولاً: “لقد قتلت زوجتي. لقد قتلت زوجتي”.
ورغم حكم المحكمة بالسجن لمدة 17 عاماً، إلا أن المتهم لم ينف أو يعترف بالجريمة التي قام بها، مدعياً أنه يعاني من هفوات الذاكرة منذ اليوم الذي وقعت فيه الجريمة.
وأظهرت نتائج فحوصات الطب النفسي أن المتهم لا يعاني من أي اضطرابات نفسية أو عقلية، ما دفع المحكمة إلى إنزال الحكم ضده.
وكان محامي المتهم كارل أولسون قد ذكر في وقت سابق لصحيفة “أفتونبلادت”، ان موكله لا يتذكر شيئاً مما حدث، موضحاً: “بخصوص ما حدث في 11 آب الماضي، فإن موكلي لا يتذكر أي شيء على الإطلاق، لذلك فإنه ليس قادراً على نفي أو تأكيد الجريمة التي وقعت”.
وكانت الفحوصات التي أجريت على دم المتهم بعد ساعة من إلقاء القبض عليه، قد أشارت الى وجود نسبة 2.36 بروميلا من الكحول في دمه.
وقال محامي المتهم، أن آخر شيء يتذكره موكله، هو اليوم السابق للحادث، حيث تناول وزوجته الطعام وناما. وبعدها لا يتذكر أي شيء حصل بعد ذلك، واصفاً ذلك، بـ “الأمر المؤسف، لكن الأمر على هذا الشكل”.