الكومبس – ستوكهولم: أدانت محكمة Attunda البدائية في ستوكهولم اليوم، الشاب Aydin Sevigin البالغ من العمر 20 عاماً، بالتخطيط والتحضير لعمل إرهابي في السويد، وحكمت عليه بالسجن لمدة خمسة أعوام.

وذكر التلفزيون السويدي، أن المتهم Sevigin، كان قد قام بشراء بضائع من متجري إيكيا و Kjell ، بهدف صناعة قنبلة وتفجيرها في السويد، تعبيراً منه عن تعاطفه مع تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، بعد عجزه الإلتحاق بها مرتين.

وشهدت المحكمة تقديم أدلة دامغة تشير الى أن Sevigin الذي يعيش في منطقة سلنتونا بستوكهولم، كان يخطط للقيام بهجوم إرهابي في البلاد.

وكان Sevigin قد حاول السفر، الصيف الماضي الى سوريا للقتال الى جانب تنظيم داعش، لكنه أوقف في تركيا مرتين قبل أن يتم القبض عليه من قبل جهاز الأمن السويدي، سيبو في 8 شباط/ فبراير الماضي.

وكانت الشرطة قد عثرت في منزل المتهم على طنجرة ضغط وسوائل وكرات الصلب والتي كان قد إشتراها من متجري إيكيا وKjell ، كما عُثر في منزله أيضاً على دليل لصنع القنابل.

وذكر المتهم في التحقيق، أنه “يريد الموت في سبيل الله”، كما كانت والدته أبلغت الشرطة مرات عديدة أن إبنها متعاطف مع داعش.

وكانت المحكمة قد أنهت قبل أسبوع من الآن جلسات المحاكمة في إنتظار صدور القرار وجرى حينها الإبقاء على المتهم قيد الإعتقال، لحين صدور القرار، اليوم.

وطالبت المدعية العامة Ewamaria Häggkvist بسجن المتهم لمدة تتراوح بين 8-10 أعوام. ومن أكثر الأمور التي جرى الإستناد عليها في الحكم، الأشياء التي جرى حيازتها في شقة المتهم وكتيب معلومات حول طريقة صنع القنابل ودعايات تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وقال المستشار ميكائيل سوان، إنه ليس من الواضح حتى الآن الأهداف التي كان يسعى المتهم لتنفيذ مخططاته الإرهابية فيها، لكن تقييماتنا تشير الى إنفجار هذا النوع من القنبلة كان يمكن أن يضر بالسويد وأن الهدف من مثل هذا العمل، هو إثارة حالة من الخوف والرعب بالطريقة المنصوص عليها في قانون الجرائم الإرهابية.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض على المتهم بعد قيامه بشراء المواد المستخدمة في صنع القنبلة في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.

ومن بين الأشياء التي عُثر عليها في شقة المتهم، ستة زجاجات من مادة الأسيتون سريعة الاشتعال، شريط لاصق، هاتف محمول من طراز قديم وعدد من العلب مع كرات الصلب.

الصورة من الشرطة