الكومبس – ستوكهولم: رغم ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن تعاطي المخدرات والتسمم بالأدوية في السويد، إلا أن مرض السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، كانت أكثر الأسباب التي تقف وراء الوفيات في البلاد، بحسب مجلس الخدمات الإجتماعية في السويد.
وقال المجلس إن 949 شخصاً ماتوا في العام الماضي بسبب تعاطي المخدرات أو التسمم بالأدوية.
وقال المحقق في المجلس يسبر هورنبلاد لوكالة الأنباء السويدية: “إن هذا العدد أكثر بقليل عما جرى تسجيله في العام 2014. ويعد من الشائع أكثر لدى الرجال أخذ الجرعات الزائدة من المخدرات، فيما يهيمن الانتحار لدى النساء”.
وفي العام الماضي، توفي 91000 شخص في السويد. وأكثر الأمور المسببة لذلك كانت أمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان.
ويؤثر المكان الذي يعيش فيه الفرد وتحصيله الدراسي على ذلك، حيث يكون معدل الوفيات أعلى في المقاطعات الشمالية ولدى الأشخاص من ذوي التعليم المنخفض.
يقول هورنبلاد، إن معدل الوفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء من ذوات التعليم الإبتدائي هو أكثر بمقدار الضعف، مقارنة بالنساء الحاصلات على شهادات بالتعليم العالي.
وقاربت حالات الانتحار في العام الماضي 2015، أعدادها في العام 2014، وبواقع 1500 شخصاً.
وبلغ عدد الرجال المنتحرين خلال العام 2015 مقدار الضعف مقارنة بالنساء، تماماً كما جرى تسجيله في العام 2014، حيث تزداد حالات الانتحار لدى الرجال الكبار في السن.