الكومبس – أخبار السويد: تراجعت خلال السنوات الأخيرة عمليات السطو على المنازل وبيوت العطلات، إلى جانب سرقات القوارب والمركبات في السويد. وترى الشرطة أن تحسين تبادل المعلومات عبر الحدود واستخدام قانون الأجانب لمنع مشتبه بهم من دخول البلاد من أبرز أسباب هذا التراجع.
خلال الفترة من يناير إلى يوليو من العام الجاري، انخفض عدد البلاغات عن السطو أو محاولات السطو على المنازل وبيوت العطلات بنسبة 36 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022. كما تراجعت سرقات القوارب بنسبة 47 بالمئة، وسرقات المركبات بنسبة 64 بالمئة، كما نقلت وكالة TT عن الشرطة.
تبادل المعلومات أتاح التدخل بسرعة
وقالت المسؤولة عن الشبكات الإجرامية الدولية في الشرطة ليندا ستاف بيدين إن أكثر ما تطور في عمل الشرطة هو تبادل المعلومات عبر الحدود. وأضافت: “العصابات تتحرك بسرعة كبيرة، وهي منظمة جيداً وتخطط لعملها. وإذا لم نتحرك بالسرعة الكافية، فإنها تكون قد غادرت البلاد مجدداً”.
وأوضحت أن تبادل المعلومات أتاح للشرطة التدخل بسرعة أكبر وقطع جولات السرقة أثناء تنفيذها.
وبحسب الشرطة، فإن هذه الجرائم تُرتكب عادة من قبل عصابات سرقة دولية، معظمها من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مجموعات من أمريكا الجنوبية وبعض الناطقين بالروسية.
كما أشارت إلى أن عدداً متزايداً من هؤلاء مُنعوا من دخول السويد خلال السنوات الأخيرة.
400 قرار رفض دخول أو ترحيل لمنع الجرائم
وقالت ليندا ستاف بيدين: “نستخدم قانون الأجانب بشكل هجومي لمنع الجناة المحتملين من الإقامة في البلاد وارتكاب هذه الجرائم”.
وأضافت الشرطة أن أكثر من 400 قرار رفض دخول أو ترحيل نُفذ خلال عام 2025، بينما نُفذ حتى الآن من العام الجاري 240 قرار رفض دخول.
وقالت أيضاً: “نوجّه عمل الشرطة بشكل متزايد نحو منع وقوع الجرائم من الأساس. فمع كل شخص يُمنع من دخول البلاد، نتجنب عدداً كبيراً من البلاغات الجنائية التي لم تعد تقع أصلاً”.
محادثات بين مجرمين تحذر من التوجه إلى السويد
وقالت الشرطة إن نتائج هذه الإجراءات لا تظهر في الإحصاءات فقط، بل أيضاً في محادثات بين مجرمين.
وجاء في إحدى المحادثات التي عُثر عليها في هاتف محمول صودر: “أنصح بنسيان السويد لفترة قصيرة، إذ يُقال إن رجال الشرطة هناك يعملون بجنون كالشياطين”. وفي محادثة أخرى ورد: “الأمر صعب الآن.. رقابة هائلة”.
ورغم تراجع الأرقام، شددت ليندا ستاف بيدين على أن السرقات لا تزال تقع، ودعت الجمهور إلى الانتباه لأي حركة متزايدة من وإلى المنازل أو الأكواخ المؤجرة، مثل تحميل أو تفريغ المركبات، ولا سيما خلال الليل، وإبلاغ الشرطة بذلك.
يُذكر أن عدد البلاغات عن جرائم السرقة، باستثناء سرقات المتاجر، انخفض بنسبة 51 بالمئة خلال الفترة من يناير إلى يوليو من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022، وفقاً للشرطة.