Lazyload image ...
2021-09-20

شهدت مالمو السبت 18 أيلول/ سبتمبر الجاري، حفل توقيع لآخر الكتب التي أصدرها الكاتب العراقي المقيم في السويد محمد السعدي، وذلك برعاية مؤسسة النور الثقافية.

الكتاب الجديد يحمل عنوان: ” بيني وبين نفسي، حكايات من أرشيف الحركة الشيوعية العراقية”.

بدأت الأمسية بفيلم تعريفي عن حياة الكاتب في العراق، الذي ولد في قرية الهويدر في مدينة ديالى، وبدأت رحلته في من جبال كردستان في العراق الى مدينة مالمو في السويد التي أستمر بها كناشط أدبي يكتب المقالات الأدبية والسياسية عبر المواقع الالكترونية وهو عضو في أتحاد ادباء السويد.

وهذا هو الاصدار الرابع للكاتب، فقد سبق له إصدار ثلاثة كتب في السويد أولها كتاب الحلم والشهادة والآخر رصد للحياة السياسية العراقية وما نجم عنها بعد احتلال العراق عام 2003، حرب الديمقراطية أحداث وسياسات.

تخلل الحفل الثقافي ايضا دراسة تحليلية نقدية قدمتها الباحثة نبيلة علي التي قالت في بداية حديثها “أراد الأنصاري محمد السعدي ان يكتب مذكراته عبر حكايات موثقة ومؤرشفة من الحركة الشيوعية العراقية.

ورداً من الكاتب على أحد الأسئلة حول سبب اختياره هذا العنوان قال السعدي: “لطالما ترددت في صياغة عنوان هذا الكتاب الذي يجمع فصولا على فترات متباعدة عن تجربتي في حركة الأنصار الشيوعية التي كنت ألجأ لكتابتها على فترات متقطعة كلما تناوشت الذاكرة بعضا من أحداثها شبه المنسية التي يكون حضورها مفاجئة بمسبب غير مبرر”.

 وكنت كلما نهضت واحدة من تلك الذكريات من سباتها، سارعت لتدوينها، وجدت أنه من الأمانة التاريخية أن أكمل سرد بعض التفاصيل التي لم يأت عليها أحد ممن سبقني في الكتابة، لأنها تفاصيل تخصني شخصيا وباتت جزءا من كياني.

ورداً على سؤال من الكومبس حول العنوان أيضا، قال السعدي: استلهمت هذا العنوان من أغنية شيرين ( حبيته بين وبين نفسي).

أدار الحوار أحمد الصائغ من مؤسسة النور الثقافية الذي وجه للسعدي عدة أسئلة تضمنت قضايا جريئة تخص مسيرة السعدي، وكيف يشعر الآن بعد تعرض رفاقه الى التعذيب وربما الى القتل بسببه، فأجاب قائلاً بإنه يشعر بالأسف والندم، وإنه كتب عن هذه المشاعر بالذات حسب وصفه، وشعر بأن الأشباح تطوف حوله أثناء الكتابة، على حد وصفه، وهذا ما اعتبره الحضور شجاعة اعتراف رغم تضارب الآراء.

زينب وتوت

Related Posts