الكومبس – ستوكهولم: رفضت السفارة السويدية في المغرب، منح تأشيرة دخول الى السويد، للمخرج والكاتب المسرحي العراقي الدكتور جواد الأسدي، وذلك لحضور العرض المسرحي الأول “حمام في بغداد”،الذي كتبه وأخرجه.

وكان مسرح alias TEATERN، بالتعاون مع رابطة الأنصار الديمقراطية العراقية، قدمتا دعوة الى مخرج وكاتب المسرحية، جواد الأسدي، كضيف شرف، لحضور العرض الأول، الذي يُقام في ستوكهولم اليوم، 10 آيار/ مايو الجاري، وسينتقل بعد ذلك إلى يوتوبوري لعرضه في بيت باكا الثقافي.

وهذه هي المرة الثانية، التي تقوم بها السفارة السويدية في الرباط، برفض منح الأسدي طلب تأشيرة الدخول الى البلاد، وقام باستئنافه، لكنه حصل على رفض أيضاً من المحكمة الإدارية في يوتوبوري.

وبررت المحكمة رفضها لطلب الحصول على التأشيرة، إلى أن الأسدي، 70 عاماً، لم يتمكن من إثبات ارتباطات إجتماعية وإقتصادية كافية لوطنه العراق وللمغرب، الحاصل فيها على الإقامة والمقيم فيها في الوقت الحالي، حيث يدير شركته الخاصة.

ويُعرض العمل باللغة العربية، لكنه مترجم الى اللغة السويدية، كي يتمكن الناطقين بالسويدية مشاهدته. وبعد الإنتهاء من العرض، ستُعقد نقاشات مع الحضور، حول الكيفية التي تكون فيها الحياة عند العيش تحت تهديد الإرهاب، الذي يعد محوراً هاماً من مجموعة محاور أخرى، تناولها العمل المسرحي، والذي كان سيُغنى أكثر بحضور الكاتب نفسه.

وكان الأسدي، قد زار السويد في العام 1998، قدم عرض المعلمة جولي في يوتوبوري، كما زار بلدان أوروبية أخرى، كمخرج ضيف.

وكتبت إدارة المسرح ورابطة الأنصار رسالة الى السفارة السويدية في الرباط، أكدتا فيها على أن الأسدي ليس لديه أي خطط للبقاء في السويد، وأنه يحتاج إلى التأشيرة خلال الأيام التي سيتم فيها عرض العمل، وأنه سيغادر الى المغرب بعد ذلك.