الكومبس – ستوكهولم: قال السفير السويدي في تركيا لارس فالوند، إن السفارة السويدية في تركيا ستعيد النظر في إجراءاتها الأمنية بعد حادثة الإغتيال التي تعرض لها السفير الروسي أندريه كارلوف.
وعبر فالوند في حديثه للتلفزيون السويدي عن إعتقاده بأن الوضع مقلق، قائلاً: “لا يمكننا حماية أنفسنا ضد الشرطة التركية”.
وأُغتيل كارلوف، 62 عاماً أثناء إفتتاحه معرض للصور الفوتوغرافية في أنقرة، مساء أمس الإثنين، فيما تمكنت الشرطة وبعد وقت قليل من ذلك من قتل المهاجم البالغ من العمر 22 عاماً.
وأفادت التقارير الواردة، صباح اليوم الثلاثاء، بأن الشرطة التركية ألقت القبض على رجل أطلق عيارات نارية في الهواء خارج مبنى السفارة الأمريكية في أنقرة، حيث وقع إطلاق النار بعد وقت قصير من حادثة إغتيال السفير الروسي.
ولا يبعد مبنى السفارة السويدية سوى 800 متراً عن معرض الفن الذي وقعت فيه جريمة الإغتيال ومبنى السفارة الأمريكية، بحسب التلفزيون السويدي.
لقاء على مستوى الاتحاد الأوروبي
وحثت الدول الأوروبية جميع موظفيها في السفارات العاملة في تركيا على عدم مغادرة أماكنهم. فيما عقد المسؤولون الأمنيون للسفارات، إجتماعاً مع مدراء الأمن الآخرين في السفارات الأوروبية، بعدها سيعقد ممثلو السفارات إجتماعاً أخر مع السلطات التركية لمناقشة الوضع.
وحول ذلك، قال فالوند: “سنرى النتائج التي يمكن الخروج منها على مستوى الاتحاد الأوروبي. قد يجب علينا أن نكون أكثر حذراً عند الظهور العلني وأن نقوم بالمزيد من التشديدات الأمنية. سنرى ما الإجراءات التي ستتخذها الحكومة التركية والتأمينات التي يمكن أن تعطيها لنا”.