الكومبس – أخبار السويد: وجّهت السفارة الفلسطينية في ستوكهولم رسالة احتجاج رسمية إلى وزارة الخارجية السويدية، أعربت فيها عن استيائها من التصريحات التي أدلت بها نائبة رئيس الوزراء إيبا بوش بشأن الحرب في غزة.
وثمّنت الرسالة التي وقّعتها السفيرة الفلسطينية لدى السويد رولا المحيسن، مواقف الحكومة الأخيرة تجاه إسرائيل، خاصة تلك المتعلقة بتجميد البند التجاري في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، ودعواتها لزيادة الضغط الاقتصادي على إسرائيل للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، إلى جانب دعمها لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين، ورفضها لمخطط الاستيلاء على مدينة غزة، وتأكيدها على الوضع القانوني للقدس كأرض محتلة.
وفي المقابل، أعربت الرسالة عن “قلق فلسطين العميق” من تصريحات إيبا بوش التي وصفت فيها العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها “خدمة للعالم”، محمّلةً حركة حماس المسؤولية الأساسية عن الحرب والمعاناة الإنسانية، ومطالبةً السويد بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. كما انتقادها قرار الحكومة السويدية بتجميد العمل بالاتفاقية التجارية مع إسرائيل.
المحيسن: تصريحات بوش قد تضر بمصداقية السويد
واعتبرت المحيسن أن هذه التصريحات تتجاهل ما وثقته منظمات دولية، بينها الأمم المتحدة، بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي الإنساني، كما أنها تتناقض مع الموقف الدولي الرافض لضم القدس الشرقية.
وحذّرت من أن هذه التصريحات “قد تضر بمصداقية السويد كمدافع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان، وتتناقض مع اعترافها بدولة فلسطين ودعمها لحل الدولتين”. فيما لفتت المحيسن إلى أن الحكومة السويدية شددت على أن تصريحات بوش لا تعبّر عن موقفها الرسمي.
وجددت السفيرة دعوة السويد إلى اتخاذ خطوات إضافية، بينها فرض حظر على تصدير السلاح إلى إسرائيل، واستئناف الدعم المالي لوكالة الأونروا، وإعادة تفعيل برنامج المرافقة المسكوني السويدي، فضلاً عن استعادة المساعدات التنموية لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.