إن الإعتراف بدولة فلسطين هو استثمار في السلام وهو يحمي رؤيتنا المشتركة للدولتين، القائمة على القانون الدولي وقرارت الأمم المتحدة ذات الصلة. وفي هذا المجال، نؤكد امتناننا للسويد على موقفها الأخلاقي الثابت الذي من شأنه أن يشكل دعماً إيجابياً مستمراً لسعي فلسطين نحو الحرية وتقرير المصير. باسم سيادة الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية أتقدم بأطيب التمنيات للحكومة السويدية آملين ومتطلعين لاستمرار الصداقة والشراكة فيما بيننا من أجل تحقيق السلام وتعزيز أواصر التعاون القائم على قيمنا المشتركة."
يشار إلى أن رئيس الوزراء السويدي قال اليوم الجمعة في كلمة عرض حكومته الجديدة، إن السويد ستتمسك بعدم انحيازها، وعدم سعيها للدخول في حلف الناتو، مؤكداً أن السويد ستساهم بالمساعدة أثناء الكوارث والهجمات العسكرية ضد الدول الإسكندنافية الجارة أو دول الاتحاد الأوروبي.
كما أشار ستيفان لوفين، إلى أن الحكومة تدعم الكفاح الدولي للأمم المتحدة ضد تنظيم ما يسمى بــ "الدولة الإسلامية" المتطرفة في الشرق الأوسط، وأن السويد ستعترف بدولة فلسطين، كما أن الحكومة ترى أن الصراع مع إسرائيل يمكن إنهائه من خلال حل الدولتين.