الكومبس – ستوكهولم: قالت السفيرة الفلسطينية في السويد، هالة فريز، إن الرسالة التي تلقوها يوم الجمعة الماضي، أثارت شكوكهم لعدة أسباب، مؤكدة أنهم يثقون بالسلطات وينتظرون نتائج التحليل والتحقيق، الذي تجريه الشرطة، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتلقون فيها تهديدات.

الكومبس – ستوكهولم: قالت السفيرة الفلسطينية في السويد، هالة فريز، إن الرسالة التي تلقوها يوم الجمعة الماضي، أثارت شكوكهم لعدة أسباب، مؤكدة أنهم يثقون بالسلطات وينتظرون نتائج التحليل والتحقيق، الذي تجريه الشرطة، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتلقون فيها تهديدات.

وفي اتصال للكومبس مع أحد الدبلوماسيين في السفارة الفلسطينية، أكد بأنهم تلقوا رسالة مشبوهة، كانت تحتوي على مادة تشبه البودرة، في طرد أرسل للسفارة، فشكّت بها إحدى الموظفات، وتم استدعاء الشرطة، التي طوّقت المبنى الذي يضم السفارة في Rådmansgatan، وتفحصها خبراء متخصصين في المواد الكيميائية والبيولوجية.

من جهتها قالت السفيرة الفلسطينية هالة فريز في لقاء مع صحيفة أفتون بلادت إنها وجميع البعثة الدبلوماسية بخير ولم يتعرضوا لأي أذى، مشيرة إلى أن: "الرسالة بدت مثيرة للشكوك، لأنها لم تبدو كباقي الرسائل الأخرى التي نتلقاها عادة، من حيث المصدر ونوع الورق والملمس، فاخترنا عدم فتحها وإخبار الشرطة بالقدوم والتحقق منها".

وتابعت السفيرة الفلسطينية قولها: "إن الشرطة تقوم بإجراءاتها، وإلى حد الآن لا نعلم ما كانت تحوي، وسننتظر نتائج التحليل وتحقيق الشرطة، ونحن نثق بالسلطات ومتأكدون بأننا سنحصل على النتائج".

وإن كانو قد تلقوا تهديدات سابقاً، أجابت السفيرة: "لا يمكنني القول إنها تهديدات، بل تصرفات تهديدية، كرسم نصوص وعلامات على شعار السفارة، بلغة سيئة تتضمن موت وما شابه ذلك، لا أود الخوض بتفاصيلها، وفي حادثة أخرى أزالوا الشعار كلله، حيث حدثت إحداها قبل ما يقارب الشهر والأخرى قبل أسبوعين".

هذا وكانت منظمة تدعى ولسا دينورا قد أرسلت طرداً مفخخاً بالجمرة الخبيثة للسفارة الفلسطينية في كوبنهاغن، أواسط شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، وذلك حسب الدبلوماسي الفلسطيني الذي تحدثت معه الكومبس، وتنسب هذه المنظمة اليهودية المتطرفة لنفسها اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحاق رابين.