الكومبس – أخبار السويد: هاجم السفير الإسرائيلي في السويد زئيف نيفو كولمان قافلة السفن التابعة لمبادرة “الأسطول العالمي للصمود” المتجهة إلى غزة وعلى متنها الناشطة السويدية غريتا تونبيري وآخرون. واتهم السفير منظمي الأسطول بأن لهم “صلات واضحة بحركة حماس”.

وفي بيان رسمي أصدرته السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم، قال كولمان إن الأسطول “لا يبدو أنه يحمل أهدافاً إنسانية أو سلمية حقيقية، بل هو محاولة لكسر الحصار البحري القانوني على غزة وتوسيع نطاق الدعاية ضد إسرائيل”. وفق ما نقلت أفتونبلادت.

“تحالف من أناس عاديين”

الأسطول الذي يحمل اسم “Global Sumud Flotilla” يصف نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه “تحالف من أناس عاديين منظمين، إنسانيين، أطباء، موظفين، محامين وبحّارة، يؤمنون بكرامة الإنسان وبقوة النضال السلمي”.

وكانت الناشطة السويدية غريتا تونبيري أعلنت في وقت سابق دعمها الأسطول الذي يسعى لتحدي الحصار البحري المفروض على القطاع منذ العام 2007 والذي تسبب في السنوات الأخيرة إضافة إلى الحرب بمجاعة في القطاع حسب توصيف الأمم المتحدة.

ولم يصدر بعد أي رد من منظمي الأسطول على اتهامات السفارة الإسرائيلية، فيما ذكرت صحيفة أفتونبلادت أنها تحاول التواصل مع القائمين على المبادرة للتعليق.

تحذيرات “الخارجية” السويدية

ولم يحمل بيان السفارة جديداً، حيث اتهمت إسرائيل سابقاً القافلة بأنها “مبادرة جهادية مرتبطة بالإرهاب”، وادعت أنها تخدم أجندة حركة حماس، مؤكدة أنها لن تسمح بوصولها إلى غزة.

وتعرّضت قافلة السفن أمس الأربعاء لهجوم بطائرات مسيّرة في مياه البحر المتوسط جنوب جزيرة كريت اليونانية، وفق ناشطين.

وأعلنت وزارة الخارجية السويدية أمس أن نحو 15 سويدياً يشاركون في القافلة. وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني إنها “تتابع بقلق متزايد” تطورات الوضع بعد ورود تقارير عن تعرض السفن لهجمات بطائرات مسيّرة.

وأشارت الوزارة إلى أن إسرائيل أعلنت عن نيتها إبقاء الحصار قبالة سواحل غزة، ما يعني أنها ستمنع وصولها إلى وجهتها.

كما شددت الخارجية على أن التعليمات بعدم السفر إلى غزة لا تزال قائمة منذ أكثر من عشر سنوات.

وأضافت “هذ يعني: لا تذهبوا إلى هناك إطلاقاً. هذه النصيحة إشارة إلى خطورة الوضع الأمني، وعلى الأفراد التفكير ملياً في قرار السفر. لا تملك السويد أي إمكانيات لتقديم المساعدة القنصلية في البحر”.