الكومبس – ستوكهولم: نقلت الإذاعة السويدية عن السفير التركي في ستوكهولم كايا توركمان قوله، إنه من الطبيعي أن تقوم أي سفارة في العالم بجمع معلومات تتعلق بحركات إرهابية، جاء ذلك رداً على ماتناقلته وسائل الإعلام قبل أيام عن قيام السفارة التركية في السويد بالتجسس على مقيمين أتراك موالين لرجل الدين المعارض عبد الله غولن، المتهم الرئيس بمحاولة الإنقلاب الفاشلة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العام الماضي.

وقال السفير توركمان، إنه يجب التميز بين أمرين ،جمع المعلومات وجمع الاستخبارات، مضيفاً أن الحكومة التركية ليست مهتمة بالافراد العاديين بل بالتنظيم العملي للحركة، مثل المدارس والجمعيات، معتبراً أنه لا يوجد ما يدعو الأتراك المقيمين في السويد والمؤيدين لحركة غولن للقلق ما لم يقترفوا أي أعمال إجرامية، حسب تصريحاته للإذاعة السويدية.

وكان تقرير إذاعي كشف عن إتصال قام به الناطق بإسم اتحاد الأوروبيين الأتراك الديمقراطيين اوزير إكن، المقرب من القيادة التركية مع مواطن تركي يعيش في السويد، حاول في الإتصال اقناعه بالإفصاح عن أسماء وعناوين أشخاص اتراك يعتقد أنهم يؤيدون حركة غولن ويقيمون في السويد.

وقد أثار هذا الموضوع ردود فعل من بعض السياسيين السويديين مادفع وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم، للإتصال بالسفير التركي أمس لإستيضاح الأمر.

ولم تقتصر الإتهامات ضد الحكومة التركية على السويد، بل تعدتها لدول أوروبية أخرى كألمانيا.