Lazyload image ...
2015-08-03

الكومبس – خاص: أكد السفير اللبناني لدى السويد، الدكتور علي عجمي على ضرورة جلاء بعض الغموض الذي يحيط بظروف غرق المواطن اللبناني جوني جرجي سكر، من خلال متابعة التحقيق لمعرفة كل ملابسات وظروف الحادث.

وكانت وسائل الإعلام السويدية نشرت نهاية شهر يونيو/حزيران هذا العام خبرا عن غرق شاب في بحيرة “ليلونغ” غرب السويد بالقرب من يوتيبوري. 

فريق من الغطاسين حاول البحث عن الجثة، لكن دون فائدة، الجهات المعنية بالتحقيق أبلغت السفارة اللبنانية في السويد، أن هناك احتمال أن تظهر الجثة على الشاطئ بعد أسبوعين أو ثلاثة، ولكن هناك تخوفات من قبل السفارة من احتمال أن يغلق التحقيق دون معرفة ملابسات الحادث.

السفير علي عجمي، الذي يهتم شخصيا بهذه القضية، يعتبر أن مسألة الغموض تتعلق بكون الشاب جوني لا يمكنه الغرق بسهولة لأنه كان أحد أفراد الدفاع الوطني ولديه تدريب احترافي في السباحة، وهو يتمتع ببنية جسدية قوية، وكان مع اثنين من زملائه أثناء الحادث. “لذلك نحن نطالب بعدم إغلاق الملف قبل انتهاء التحقيقات، مع أننا لا نشكك أو نتهم أحدا”  بحسب ما قاله لـ “الكومبس”.