الكومبس – دولية: نفت السلطات الأمنية في مدينة لايبزيغ الألمانية، أي تقصير من طرفها في حادث انتحار اللاجئ السوري جابر البكر، الذي كان ألقي القبض عليه مؤخراً بتهمة التحضير لعمل إرهابي في ألمانيا.
وقد عقد ممثلو هذه السلطات مؤتمراً صحفياً حول ملابسات حادثة انتحارالبكر.
وأكد وزير العدل في ولاية سكسونيا الألمانية ،غيم كول في المؤتمر، أن الفحص الأولي الذي أجرته الطبيبة النفسية المسؤولة في السجن، لم يؤكد ميول المتهم إلى الانتحار.
وتابع الوزير،أنه وبعد مشاورات داخلية استبعدت هذه الفرضية، خاصة وأن التقرير الطبيبة النفسية أوضح أن طرح أسئلة عديدة حول نوعية الحياة في السجن..
من جهته أشار مدير السجن الذي احتجز فيه اللاجئ السوري المنتحر،إلى المشاكل اللغوية التي واجهتها السلطات في عملية استجواب الجابر بسبب عدم إتقان الأخير للغة الألمانية وفقاً لقناة دوتشيه فيلله التلفزيونية.
ورداً على سؤال حول الأسباب التي حالت دون استدعاء مترجم، أوضح مدير السجن بأن الموظفين لم يرون أن ذلك كان ضرورياً، خصوصاً وأن الجابر أبدى سلوكاً هادئاً، وأكد أن الطبيبة النفسية لم يكن لديها أي تجربة مع إرهابيين، لكن وبعد ربع ساعة من حديثها إلى المتهم أقدم الأخير على الانتحار

اللاجئ يزعم أن السوريين الثلاثة كانوا على علم بمخططه.

وكان اللاجئ السوري المشتبه فيه قد سُلِّم إلى الشرطة بعد فراره ليومين، من قبل ثلاثة سوريين استضافوه في لايبزيغ قبل معرفتهم أنه مطلوب من السلطات. وفي هذا السياق نقل التلفزيون الألماني عن صحيفة “بيلد” اليومية واسعة الانتشار قولها، إن المشتبه به كان زعم خلال استجوابه، بأن اللاجئين السوريين الثلاثة الذين سلموه إلى الشرطة، كانوا على علم بمخططاته، إلا أن السلطات الألمانية لاتستبعد أن يكون الأمر إدعاءاً كاذباً من اللاجئ المنتحر للانتقام من هؤلاء السوريين والذين لاقى تصرفهم هذا ردود فعل إيجابية من الحكومة والمجتمع في ألمانيا.