FOTO: TT
FOTO: TT
2020-11-13

الكومبس – أوروبية: اعتقلت السلطات الفرنسية السياسي الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان بتهمة التخطيط لحرق نسخة من المصحف تحت قوس النصر في باريس. وأكدت السفارة الفرنسية في الدنمارك نبأ الاعتقال، وفق ما نقل راديو السويد عن التلفزيون الدنماركي TV2.

وكان بالودان خطط لحرق نسخة من المصحف في مالمو جنوب السويد نهاية آب/أغسطس الماضي، فمنعت الشرطة السويدية دخوله البلاد لمدة عامين، غير أن أتباعاً له أحرقوا المصحف في روزنغورد بمالمو. فما قام آخرون بركله في تجمع غير مرخص، ما أدى إلى  اندلاع احتجاجات تطورت إلى أعمال شغب عنيفة.

وطردت بلجيكا مؤخراً خمسة دنماركيين ينتمون إلى اليمين المتطرف، وحظرت دخولهم البلاد لمدة عام، بعد أن كانوا يخططون لحرق نسخة من المصحف في منطقة تقطنها أغلبية مسلمة في العاصمة بروكسل.

ويرأس اليميني المتطرف راسموس بالودان حزباً صغيراً اسمه سترام كورس (الخط المتشدد) حصل على 1.8 بالمئة من أصوات الدنماركيين في انتخابات العام الماضي، الأمر الذي أبقاه خارج البرلمان.

وكان بالودان قام بمحاولات استفزازية متكررة للمهاجرين في الدنمارك، هدف من خلالها إلى حشد شعبية اليمين حوله. غير أنه لم ينجح في ذلك. وفشل في الحصول على دعم لسياسته في الدنمارك، كما فشل مع حزبه في دخول البرلمان الدنماركي الانتخابات الماضية، حيث رأى الناخبون الدنماركيون أن رغبة الحزب في إبعاد جميع المسلمين من الدنمارك وحظر الإسلام كانت متطرفة للغاية.

ويتزامن اعتقال بالودان في فرنسا مع أجواء متوترة تعيشها البلاد بعد قطع رأس مدرس فرنسي على يد شاب شيشاني، إثر عرضه رسوماً مسيئة للنبي محمد على طلابه، الأمر الذي تبعته هجمات إرهابية في مدينة نيس الفرنسية، والعاصمة النمساوية فيينا.

وفي نهايةتشرين الأول/أكتوبر، تم القبض على بالودان في برلين، أثناء محاولته دخول العاصمة الألمانية رغم وجود قرار بمنع دخوله.

وقررت السويد أيضاً حظر دخول بالودان. لكن نظراً لأن أحد والديه يحمل الجنسية السويدية فقد تم تسجيله كمواطن سويدي في 6 تشرين الأول/أكتوبر.