Lazyload image ...
2012-11-25

الكومبس – ستوكهولم: إتخذت السويد إجراءاً جديداً من شأنه تعزيز علمانية الدولة، ومنع أي تأثيرات دينية مُحتملة على طلاب المدارس الذين يزورون الكنائس، في المناسبات التقليدية، خصوصاً قبل أعياد الميلاد في كانون الأول ( ديسمبر ) من كل عام.

الكومبس – ستوكهولم: إتخذت السويد إجراءاً جديداً من شأنه تعزيز علمانية الدولة، ومنع أي تأثيرات دينية مُحتملة على طلاب المدارس الذين يزورون الكنائس، في المناسبات التقليدية، خصوصاً قبل أعياد الميلاد في كانون الأول ( ديسمبر ) من كل عام.

فقد وضعت مصلحة المدارس ( وزارة التربية )، دليلا قانونياً جديداً، يحدد كيفية مشاركة المدارس في المناسبات الدينية المختلفة، لضمان أن يكون التلاميذ والطلاب، خارج أية تأثيرات دينية. فمن بين ما ينص عليه الدليل، أن على المدارس التي ترغب في جمع الطلاب والمعلمين في الكنيسة، خلال المناسبات التي تسبق الاحتفال بأعياد الميلاد، تستطيع ان تفعل ذلك، شريطة أن لا يكون هناك أي عناصر أو طقوس دينية في تلك الاحتفالات.

وقال المسؤول في المجلس التعليمي التابع لمصلحة المدارس، كلايس- غوران أغيبو، لراديو " إيكوت" إن " الأساس الذي تعمل عليه المدارس يتطلب أن يشعر كل التلاميذ بالأمان، وأن لا يصبحوا ضحايا أي تأثير ديني، بغض النظر عن المعتقدات الدينية التي يحملونها هم أو أولياء إمورهم، أو إذا كانوا لا يملكون أي وازع ديني".

الدليل أو المخرج القانوني لمشاركة التلاميذ بالمناسبات الدينية، الذي اعتمدته مصلحة المدارس، يشير إلى قانون التربية والتعليم، وهو قانون يلزم المدارس بأن تكون محايدة، ولا تتبنى أي عقيدة دينية.

وعليه ينص الدليل القانوني الجديد على أن مشاركة التلاميذ في احتفلات الكنيسة يجب أن يركز على الجوانب المتعلقة بالأعراف والتقاليد، والتفاعل المشترك، دون أن يحتوي على عناصر دينية.

ويوضح كلايس – غوران هذا الجانب بالقول: "يجب أن لا تكون هناك أجزاء رئيسية ضمن المشاركة تتضمن التراتيل، والصلاة، والشكر أو ما يتعلق بالعقيدة. أو أي أمر من هذا القبيل، فمدير المدرسة هو الشخص المخول بتقدير الموقف، واتخاذ قرار المشاركة او عدم المشاركة بالاحتفالات الدينية، خاصة عند مناقشة الأمر بشكل مسبق مع قساوسة الكنيسة والقائمين عليها".

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر.