Foto: Christine Olsson/TT
(أرشيفية)
Foto: Christine Olsson/TT (أرشيفية)
17.7K View

“متلازمة الرضيع المهزوز” تسبب جدلاً في السويد

الكومبس – ستوكهولم: عرض التلفزيون السويدي اليوم قصة والدين سحبت الخدمات الاجتماعية “السوسيال” طفليهما بعد الاشتباه بتعرض طفلهما البالغ من العمر 9 أشهر للعنف، قبل أن يتبين أن الشكوك كانت خاطئة وتعود الأسرة إلى لم شملها مجدداً.

الوالدان جينيفر وسيمون خضعا للتحقيق بتهمة الاعتداء الشديد وتم نقل طفليهما إلى الرعاية الإجبارية بعد إصابة ابنهما البالغ من العمر تسعة أشهر في حادث. وكان جزء من الأدلة التي استخدمت ضد الوالدين كدمة على وجه الطفل تبين لاحقاً أن الكارد الطبي كان سببها وليس الوالدين، لكن الشرطة لم تحصل على تفاصيل هذه المعلومات.

وعاش الوالدان بعيدين عن طفليهما لمدة ستة أسابيع، لأن شكوك الأطباء كانت قوية بأن جينيفر وسيمون تسببا في إصابة ابنهما ثيو، فطلبوا له رعاية “السوسيال”، لكن الشكوك ألغيت بعد ذلك، وشهد السوسيال بعد التحقيق بأن سيمون وجنيفر والدان جيدان.

خطأ في التشخيص

وكان الوالدان أخذا طفلهما إلى مستشفى Södersjukhuset في ستوكهولم نتيجة تعرضه لإصابات بعد سقوطه على الأرض. وأظهرت الفحوصات أن ثيو لديه إصابة ونزيف في الرأس ورضوض في الساق والذراع. وتنتج هذه الإصابات عن مرض يسمى ابيضاض الدم المزمن (CML) هو نوع غير شائع من سرطان نخاع العظام يسبب إصابات صغيرة في المفاصل ومناطق النمو، بالكاد يمكن رؤيتها في الأشعة السينية.

في حين اشتبه الأطباء بأن ثيو مصاب بمتلازمة “الرضيع المهزوز” التي ينتج عنها إصابات نتيجة هز الطفل بعنف.

وأثارت متلازمة “الرضيع المهزوز” جدلاً كبيراً في السويد في أوائل القرن الحادي والعشرين. هذه ثلاث نتائج طبيةحيث تعتبر إحدى التشخيصات الطبية التي تعني احتمالاً عالياً لإساءة معاملة الأطفال. وارتفعت أصوات كثيرة منتقدة هذا التشخيص، بما في ذلك أصوات مختصي الطب الجنائي. وفي العام 2014 ذكرت المحكمة العليا أن هناك حاجة إلى دليل على سوء المعاملة بشكل أكثر من مجرد إصابة الطفل بكدمات لا يعرف أحد كيف نشأت.

“لن نعود للمنزل”

وعما حدث معها بعد الذهاب إلى المستشفى، قالت جينيفر باكية “اتصلت بسيمون وقلت له لن نعود إلى المنزل، لقد قرروا إجراء تحقيق من أجل هذا. فأجابني بثقة “دعيهم يفعلون ذلك””.

وتضمنت الأدلة ضد الوالدين أيضاً كدمة على الجانب الأيمن من وجه ثيو، لكن الكدمة لم تكن بسبب الوالدين بل الكادر الطبي. حيث أظهرت الوثائق الطبية أن الطفل احتاج إلى إجراء صورة لقاع العين، ونصت الوثائق على التالي “بما أنه يجب فتح العينين بشكل صحيح خلال الصورة، فيجب على الكارد إبقاء عيني الطفل مفتوحتين ما أدى للأسف إلى حدوث كدمة.” لكن الشرطة لم تتلق هذه المعلومات.

وقالت أستاذة القانون العام آنا ليند إن “من الخطير عدم إطلاع الشرطة على جميع الوثائق الطبية، فيجب أن تكون قادرة على التحقيق بطريقة واقعية وصحيحة، وهذا أمر أساسي لسيادة القانون نفسها.

فيما قالت إيفا أوستبلوم رئيسة الأطباء في Södersjukhuset ، إن من الضروري تسليم السجلات الطبية بناء على طلب الشرطة. (..) ما حدث كان خطأ على أية حال”.