الكومبس – أخبار السويد: أظهرت دراسة حديثة أن غالبية السويديين غير مستعدين جيداً للتعامل مع الظروف الشتوية القاسية أثناء القيادة، حيث يفتقر كثير منهم لأدوات السلامة الأساسية في سياراتهم، رغم موجات البرد والثلوج المتكررة.
ووفقاً لمسح أجرته شركة Norstat بتكليف من شركة CTEK التقنية، فإن 14 بالمئة فقط من سائقي السيارات في السويد يحتفظون بملابس دافئة إضافية في سياراتهم، رغم أن خبراء السلامة يعتبرونها الأهم في حالات الطوارئ.
الملابس الدافئة أهم من أي شيء آخر
قال رئيس قسم خدمات ما بعد البيع في رابطة صناعة السيارات السويدية ميكائيل بيرغفال “الأمر الأكثر أهمية على الإطلاق هو وجود ملابس دافئة وبطانيات في السيارة، إضافة إلى سائل تنظيف الزجاج، وكابلات تشغيل، وسترات عاكسة، وبالطبع إطارات جيدة وصالحة للقيادة في الشتاء.”
ورغم أن 88 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن لديهم أداة كشط الجليد (إيس سكرايبا)، فإن 25 بالمئة فقط يمتلكون مجرفة صغيرة لإزالة الثلج من حول السيارة، في حين لا يحمل كثيرون سترات عاكسة أو أدوات أساسية للسلامة.
آراء من معرض السيارات في يوتيبوري
في معرض السيارات Automässan بمدينة يوتيبوري، أظهر بعض الزوار وعياً أكبر بمستلزمات السلامة.
تقول يلفا هالفارسون، إحدى الزائرات “أحرص دائماً على أن أضع ملابس دافئة، أداة كشط الجليد، شموع، وبطانيات داخل السيارة. أي شيء قد أحتاجه إذا علقت لفترة طويلة.”
أما الزائر دينيس أبراهامسون، فيضيف أنه يضع أيضاً مجرفة قابلة للطي وسترة تحذيرية ليتمكن الآخرون من رؤيته إذا اضطر للخروج من السيارة.
سائقون بدون استعداد
لكن لا يبدو أن الجميع بهذه الجاهزية. الزائر الفنلندي ميكو يارفينن اعترف بأنه لا يحمل مجرفة ولا سترة عاكسة، رغم اعتياده على الشتاء القاسي في بلده.
وقال “إذا كان البرد شديداً، آخذ ملابس إضافية فقط.” وعند سؤاله عمّا إذا كان سيتجه لشراء المستلزمات بعد اللقاء، أجاب متردداً “ربما أشتري مجرفة.”
وأكد الخبراء أن تجهيز السيارة ببطانية، ملابس دافئة، كابلات تشغيل، مجرفة صغيرة، وماء كافٍ، إضافة إلى إطارات مناسبة، قد يُحدث فرقاً كبيراً في حال التوقف المفاجئ على الطرقات خلال العواصف الثلجية.