الكومبس – أخبار السويد: أظهرت نتائج استطلاع جديد أن الثقة في رئيسي حزبي الاشتراكيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد SD لم تتأثر بشكل كبير، رغم الأزمات والفضائح التي شهدها الحزبان مؤخراً.

وما تزال رئيسة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، مجدلينا أندرشون، تحتل صدارة الزعماء السياسيين الأكثر ثقة في السويد، رغم التراجع الذي سجلته في صفوف ناخبي الأحزاب الأخرى، كما أظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز نوفوس لصالح قناة TV4.

وواجهت أندرشون في الفترة الأخيرة ما عرف في السويد بفضيحة “اليانصيب”، وواجهت انتقادات لاذعة بسبب ممارسات غير نزيهة في مبيعات يانصيب يديره حزبها.

كما واجه رئيس SD جيمي أوكيسون انتقادات كبيرة بعد استضافته قيادي في عصابة دراجات نارية في حفل زفافه، وهو ما عرف بفضيحة الزفاف.

على الرغم من ذلك، كشفت نتائج الاستطلاع أن الثقة في أندرشون تراجعت بنسبة أربعة نقاط فقط لأندرشون، ونقطتين لأوكيسون، وهي نسب تقع ضمن حدود الخطأ الإحصائي.

من الاستطلاع الذي نظمه مركز نوفوس لصالح TV4

الناخبون متمسكون بقادتهم

وقال مدير مركز نوفوس، توربيورن شوستروم، “الثقة منخفضة جداً بالفعل، من منظور تاريخي. في السابق، كان من الممكن أن تثق في زعيم حزب دون أن تفكر في التصويت له. ولكن الآن الثقة بالقادة باتت مقتصرة بشكل كبير على الناخبين الأساسيين لأحزابهم. فالناخبون اليوم يشعرون أنه إذا لم يدعموا زعيم حزبهم فلن يجدوا بديلاً آخر”.

وأظهر الاستطلاع تراجع الثقة في أوكيسون بين مؤيدي حزب المحافظين، إلا أنه لا يزال يحتفظ بدعم قاعدة الناخبين الرئيسيين.

كما فقدت أندرشون جزءاً من ثقة الناخبين المؤيدين لأحزاب المحافظين وديمقراطيي السويد، وهو ما يفسر تراجعها في الاستطلاع.

وكشف الاستطلاع عن حالة انقسام عميقة بين الناخبين في السويد، تجاه القضايا الكبرى مثل الهجرة والجريمة وهو ما يترك تأثيراًَ كبيراً على الثقة في السياسيين.

يذكر أن نوفوس يجري استطلاع الثقة منذ عشر سنوات، وأظهرت استطلاعاته في السابق ثقة كبيرة بقادة سياسيين حتى خارج قواعدهم الحزبية، وأبرزهم رئيس الوزراء السابق عن المحافظين فريدريك راينفيلد ورئيس حزب اليسار السابق يوناس خوستيد.

Source: www.tv4.se