الكومبس – أخبار السويد: كشفت استطلاع جديد عن وجود تباين واضح بين النساء والرجال في السويد حول التصورات المرتبطة بما يحدث بعد الموت:
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “سيفو” بتكليف من شركة الجنازات فونس (Fonus) أن الرجال أكثر ميلاً للاعتقاد بأن الحياة تنتهي تماماً عند الوفاة، فيما عبّرت نسبة أكبر من النساء عن إيمانهن بوجود شيء ما بعد الموت.
النساء فكّرن بالموت ونظرة الرجال أقل تفاؤلاً
أظهرت النتائج أن 73 بالمئة من النساء يفكرن بالموت مرة واحدة على الأقل شهرياً، مقابل 60 بالمئة فقط من الرجال. كما أبدت النساء نظرة أكثر إيجابية حيال ما قد يحدث بعد الوفاة.
أشارت الدراسة إلى أن 57 بالمئة من الرجال يعتقدون أن الموت هو نهاية كل شيء، مقارنة بـ38 بالمئة فقط من النساء. في المقابل، رأت واحدة من كل أربع نساء (26 بالمئة) أن الروح تستمر في الحياة بعد الوفاة، بينما عبّرت نفس النسبة تقريباً عن إيمانهن بأن الحياة قد تستمر بطريقة ما، وإن كانت غير واضحة لهن. كما اعتقدت 23 بالمئة من النساء بإمكانية لقاء الأحباء بعد الموت.
أظهرت البيانات أن نسبة الرجال الذين يشاركون هذه التصورات الإيمانية أو الروحية أقل بكثير، وغالبًا ما تعادل نصف نسب النساء أو أقل، ما يسلّط الضوء على اختلاف فلسفي واضح في نظرة الجنسين لمسألة الحياة بعد الموت.

الطمأنينة في مواجهة الغموض
قال منسق الجنازات في Fonus كوني سولبيري “ألتقي بأشخاص في أكثر لحظات حياتهم هشاشة، وما يلفتني دائمًا هو مدى اختلاف تعامل الناس مع فكرة الموت. البعض يراه نهاية، والبعض الآخر بداية لشيء جديد”.
وأضاف “الكثير من النساء يحملن شعورًا بوجود شيء بعد الموت، ليس بالضرورة كصورة واضحة، بل كإحساس بالاستمرار أو الترابط مع شيء أكبر. هذه الأفكار لا ترتبط بالحقيقة بقدر ما تمنح شعوراً بالراحة والأمان”.
وختم بالقول “في النهاية، سيحين الوقت الذي نكتشف فيه بأنفسنا ما ينتظرنا. وربما يكون الغموض بحد ذاته هو ما يجعل هذه الأسئلة تحظى بهذه الأهمية في حياتنا”.