الكومبس – ستوكهولم: تابع العديد من السويديين ومن بينهم، حاملو الجنسية الأمريكية ممن يعيشون في السويد، أول مناظرة تلفزيونية جرت بين مرشحي انتخابات الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، عن الحزب الديمقراطي و،دونالد ترامب، عن الحزب الجمهوري والتي تم نقلها مباشرة عبر الإذاعة والتلفزيون السويديين في ساعة متأخرة من ليلة أمس بالتوقيت المحلي.

وفي هذا الإطار قالت، كيتي هاغستروم، مسؤولة حملة (سويديون جمهوريون من وراء البحار) المؤيدة للمرشح ترامب في استطلاع أجراه راديو السويد لآراء داعمي كلا المرشحين، إن ترامب يشكل صدمة بالنسبة للكثيرين في السويد، لكنها أبدت أستغرابها من هذا الموقف، خاصة من قبل المحلليلين السياسيين السويديين الذين يبنون مواقفهم تلك وكثيرون منهم لم يعيشوا في الولايات المتحدة أو حتى يزورنها، هذا فضلاً عن أنهم لايدفعون الضرائب للحكومة الأمريكية حسب قولها.

وتضيف، أنها أعلنت دعمها لترامب في العام 2015 وخاصة لسياسته المتعلقة بقضية الهجرة التي تعتبرها أهم القضايا لانتخابات العام 2016 ، معبرة عن دعمه لمواقفه في هذا الموضوع، على الرغم من أن كثيراً من السويديين يميلون برأيها لتأييد المرشحة الديمقراطية كلينتون.

من جهته يوافق، إيان Higham ، وهو طالب داكتوره أمريكي في جامعة ستوكهولم رأي هاغستروم حول أن معظم السويديين يؤيدون كلينتون. وقال، إنه يلقى تأييدا كبيراً وردود فعل إيجابية من قبل بعض زملاءه، عندما يتحدث عن المرشحة الديمقراطية.

ويضيف أنه عندما يخبر بعض الناس الذين يقابلهم في ستوكهولم، أنه يعمل لصالح الديمقراطيين يحصل منهم على تشجيع ودعم كبيرين. قائلاً، إن السويد بإعتقاده لاترغب في رؤية ترامب على كرسي الرئاسة.

وفي تصريحات سابقة له، عبر رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، عن خشيته من أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة لن تكون على طبيعتها في حال فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، وإن لم يعلن دعمه صراحة للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وقد جرت ليلة أمس،أول مناظرة تلفزيزنية بين ترامب وكلينتون، كشفت برأي كثيرين عن عمق الخلاقات بين كلا المرشحين في قضايا عديدة لاسيما من ناحية السياسة الخارجية وبالتحديد قضايا الشرق الأوسط، حيث دعا ترامب، إلى إعادة النظر في تحالفات الولايات المتحدة مع دول العالم بما فيها بلدان الشرق الأوسط.وطالب بضرورة أن تدفع الدول الحليفة للولايات المتحدة مقابل حمايتها، في حين انتقدت كلينتون بشدة دعوة ترامب هذه وتعهدت بالتزام أمريكا بمعاهدات الدفاع المشترك مع حلفائها.

وكرر المرشح الجمهوري خلال المناظرة إتهاماته لإدارة أوباما وكلينتون بترك الشرق الأوسط “في حالة فوضى ” وقال إن المنطقة لاتزال تعيش في هذه الحالة حسب تعبيره.