Foto: Vidar Ruud / NTB scanpix / TT /
Foto: Vidar Ruud / NTB scanpix / TT /
2020-11-12

الكومبس – ستوكهولم: قال تقرير لراديو إيكوت اليوم إن وباء كورونا أثّر على العلاقات بين شعوب دول الشمال.  وعبر عدد من السويديين عن شعورهم بالتمييز ضدهم حين أغلقت النرويج حدودها في الربيع مع تزايد عدد الوفيات في السويد.

فيما قالت رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبيري لإيكوت “أشعر بالقلق عندما أسمع عن التعامل السيئ بين الناس في النرويج”.

أوسا فيلاند ممرضة سويدية عاشت في النرويج لأكثر من 20 عاماً. وصفت سابقاً شعورها على النحو التالي “كل ما كان في جعبتي من ارتباط بالنرويج اختفى خلال خمس ثوان”.  

وتحول كثير من السويديين من جزء واضح من المجتمع النرويجي إلى غرباء يشعرون بالإقصاء والتمييز. وفي المناطق الحدودية، أدلى السويديون الذين انتقلوا إلى النرويج بشهادات عن كيفية إجبارهم على ارتداء الكمامات وتناول الغداء في غرف منعزلة.

في حين قالت سولبيري “ينبغي ألا ندع وباء كورونا يدمر التعاون الاسكندنافي”، معبرة عن قلقها إزاء الغضب الذي تراه بين الناس.  

وسلطت الضوء أيضاً على معاملة البولنديين في النرويج. حيث أشارت وسائل الإعلام إليهم باعتبارهم “مذنبين” بدرجة كبيرة في وصول عدوى كورونا.

وقالت سولبيري “هذه دعوة للناس للاعتناء ببعضهم وكف البحث عن كبش فداء”.