الكومبس – أخبار السويد: سجّل الإنفاق المتوقع على عيد الحب في السويد هذا العام تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، إلا أن المناسبة لا تزال تحظى باهتمام واسع، إذ يخطط نحو نصف السكان للاحتفال بها بطريقة أو بأخرى.
قدّرت منظمة التجارة السويدية Svensk Handel حجم الاستهلاك المرتبط بعيد الحب هذا العام بنحو 960 مليون كرون، مقابل حوالي 1.35 مليار كرون في العام الماضي، والذي كان عامًا قياسيًا من حيث المبيعات والهدايا.
قالت بِرِل إيفارسون، خبيرة الهدايا في المنظمة “لا يزال كثيرون يرغبون في الاحتفال، لكنهم يفعلون ذلك بشكل أبسط، ومع عدد أقل من الهدايا”.
الفئة المتوسطة تقود التغيير
أظهرت الإحصاءات أن الفئة العمرية 35–44 عاماً باتت الأكثر حرصاً على الاحتفال بعيد الحب، حيث يخطط نحو 60 بالمئة منهم لإحياء المناسبة هذا العام، مقارنة بـ أقل من 40 بالمئة في عام 2023.
أوضحت إيفارسون “هذا تحول ملفت. عيد الحب لم يعد مناسبة يتركها الناس مع التقدم في العمر، بل يبدو أنه يكتسب معنى جديدًا في منتصف الحياة، حين تحتاج العلاقات إلى المزيد من الاهتمام وسط ضغوط المسؤوليات اليومية”.
الزهور تتصدر الهدايا.. والرجال في المقدمة
أفاد نحو 6 من كل 10 مشاركين في الاستطلاع بأنهم سيقدمون الزهور أو هدية لشريكهم بمناسبة عيد الحب. وتبقى الزهور الهدية الأكثر شعبية، خصوصاً لدى الرجال.
أشار التقرير إلى أن حوالي 8 من كل 10 مستهلكين يعتزمون شراء الهدايا من المتاجر الفعلية، ما يؤكد أهمية المناسبة بالنسبة لتجارة التجزئة التقليدية في السويد.
منشورات “السوشيال ميديا” الأكثر مبالغة
كشف الاستطلاع أن منشورات وسائل التواصل الاجتماعي جاءت على رأس قائمة الأمور التي يعتبرها السويديون “مبالغاً فيها” في عيد الحب، تلتها الدمى المحشوة والهدايا بأشكال القلوب.
في المقابل، رأى نحو 1 من كل 7 أشخاص أن لا شيء في المناسبة يُعد مبالغاً فيه.
اختتمت إيفارسون قائلة “ينظر كثيرون إلى عيد الحب بنظرة مرنة، دون قواعد صارمة. المهم أن يكون التعبير صادقاً – بالنسبة للبعض قد تكون زهرة كافية، وبالنسبة لآخرين مجرد تخصيص وقت للطرف الآخر هو كل ما يحتاجونه”.