الكومبس – ستوكهولم: خلص مسح سنوي تجريه مؤسسة MSB المختصة بشؤون المجتمع أن السويديين ينظرون للمستقبل بتشاؤم أكثر، ويعبرون بشكل متزايد عن قلقهم من تنامي ظاهرة الإرهاب وكذلك من زيادة أعداد طالبي اللجوء في البلاد.

وشملت مواضيع المسح، قضايا رئيسية، منها على سبيل المثال، حماية المجتمع والتأهب الأمني والسياسة الأمنية والدفاع.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فأن المسح أظهر أن غالبية المستطلعين، 89 بالمائة يعتقدون أن السويد بلد جيد للعيش فيه، الا أن ما يزيد عن نصف المستطلعين، يرون أن الوضع سيكون أسوأ خلال السنوات الخمس القادمة، فيما ذكر 19 بالمائة منهم، بأن السويد ستصبح بلداً سيئاً جداً للعيش فيه، وهي أعلى نسبة تسجلها المؤسسة بهذا الخصوص منذ بدأ عملها في العام 1987، حيث تقوم كل عام بإجراء مسح سنوي حول هذه الأمور.

ووفقاً لذلك فقد بلغت نسبة الذين يشعرون بقلق كبير إزاء الوضع السياسي في العالم 72 بالمائة.

وذكرت المديرة التنفيذية للمؤسسة لينا ليندبيري، أن نسبة المستطلعين الذين يشعرون بالقلق في زيادة مستمرة كل عام ومنذ العام 2011، وهي الآن في مستويات لم نشهدها منذ عقد الثمانينيات خلال الحرب الباردة.

قلق من الإرهاب

وشخصت المؤسسة العديد من الأحداث التي أثرت على إجابات المستطلعين وردودهم على الإستطلاع الذي أجري عبر الإنترنت وشمل 1020 شخصاً، منها على سبيل المثال، الزيادة الحادة في تدفق اللاجئين، الحرب الأهلية المستمرة في سوريا، الهجوم على تنظيم الدولة الإسلامية، الهجمات الإرهابية، وزيادة التدريبات العسكرية الروسية وضم روسيا لشبه جزيرة القرم.

وعبر نحو نصف المستطلعين عن إعتقادهم من أن من المحتمل تعرض السويد لتهديد سياسي من بلد آخر في غضون خمس سنوات، فيما وجد 17 بالمائة من المستطلعين أن وقوع هجوم عسكري أمر مرجح.

كما أظهر 73 بالمائة قلقهم من تدفق اللاجئين المستمر الى بلادهم، مقارنة بـ 56 بالمائة، النسبة التي جرى تسجيلها في خريف عام 2014.

وبينّ الإستطلاع، أن غالبية قلق السويديين ينصب إزاء التطورات الحاصلة في الشرق الأوسط والعلاقات بين الدول المسلمة والعالم الغربي.

مقابل ذلك، سجلت الأرقام إنخفاضاً بشأن قلق السويديين من التغيرات الحاصلة في المناخ.

الصورة من : MSB Bildbank