Lazyload image ...
2012-09-07

الكومبس – أفاد تقرير جديد لإذاعة السويد اليوم الجمعة بأن أعداد المشردين تستمر في الارتفاع، وبأن المزيد من النساء والأطفال أصبحوا بدون مأوى نتيجة لازدياد الفقر في العائلات، خلال العشرة سنوات الأخيرة

الكومبس – أفاد تقرير جديد لإذاعة السويد (Sveriges Radio) اليوم الجمعة بأن أعداد المشردين تستمر في الارتفاع، وبأن المزيد من النساء والأطفال أصبحوا بدون مأوى نتيجة لازدياد الفقر في العائلات، خلال العشرة سنوات الأخيرة.

وبحسب ماريكا ماركوفيتش من المجلس الوطني للصحة والرعاية، فإن أسرا لها أطفال من غير القادرين على دفع أجرة بيوتهم أجبرت على العيش في الشارع.

تقول ماركوفيتش: "الاتجاه الذي نراه الآن يتمثل في عائلات لها أطفال تعيش على وسائل إقتصادية قليلة جدا أخليت (من منازلها) لعدم قدرتها على دفع الأجرة. وظهر أن الخدمات الاجتماعية وسلطات أخرى لا تستخدم مواردها بشكل فعال لمنع مثل هذا النوع من الإخلاء."

وبحسب معطيات من المجلس فإن هناك 34,000 مشرد في السويد حاليا. والصورة الأكثر شيوعا في السويد للمشرد هو رجل في الأربعينيات بدون معتمدين عليه، ومن بين أسباب التشرد الدارجة أيضا الإدمان على المخدرات والإصابة بأمراض عقلية. لكن هذه الصورة بدأت تتغير مع استمرار وصول مهاجرين من الاتحاد الأوروبي للبحث عن عمل في السويد، ينتهي بهم المطاف في الشارع. والعديد من هؤلاء نساء وأطفال.

وتعتقد ماركوفيتش أن على السويد إصلاح سياساتها السكنية للقضاء على ظاهرة التشرد المتفاقمة، وللتقليل من حالات إخلاء الناس من مساكنهم، حيث قالت: "نحن بحاجة لتحسين فوائد الرعاية في خدماتنا الاجتماعية حتى يتمكن الناس من التعامل مع الأزمات الاقتصادية الصعبة. نحن بحاجة لدعم الناس الذين لا يستطيعون المطالبة بحقوقهم بسبب حواجز اللغة أو إعاقاتهم أو لمشاكل أخرى."

ترجمة وتحرير الكومبس

المصدر: Sveriges Radio

Related Posts