الكومبس – أخبار السويد: أظهر تقرير جديد من الاتحاد السويدي للتثقيف الجنسي (RFSU) أن السويد لا تزال تتصدر دول الشمال من حيث استخدام الواقي الذكري، رغم تراجع ملحوظ بين الشباب.
ووفقاً لمسح “كوندومكولن” الذي تجريه المنظمة منذ عام 2009، استخدم 40 بالمئة من السويديين الواقي الذكري في عام 2024، وهي أعلى نسبة في دول الشمال.
لكن الأرقام كشفت عن تراجع بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و35 عاماً، حيث انخفضت نسبة الاستخدام من 58 بالمئة عام 2023 إلى 54 بالمئة في 2024.
تراجع في الوقاية عند العلاقة مع شريك جديد
كما تراجعت نسبة الشباب الذين استخدموا الواقي الذكري عند ممارسة الجنس مع شريك جديد من 53 إلى 47 بالمئة.
وفي الفئة الأصغر سناً، 16 إلى 20 عاماً، عاد مستوى الحماية إلى ما كان عليه عام 2016، أي قبل بداية الاتجاه الإيجابي في الاستخدام.
وقالت المسؤولة في RFSU، أنيت أوتيرستروم : “شهد استخدام الواقي الذكري ارتفاعاً مطرداً خلال السنوات الماضية، خصوصاً خلال جائحة كورونا، عندما كانت الحماية أولوية. لكننا نرى الآن أن هذا الارتفاع توقف، وهو ما ينعكس أيضاً في ثبات مبيعاتنا خلال 2020–2023”.
فجوة بين النية والتصرف الفعلي
يُظهر التقرير أيضاً أن 68 بالمئة من الشباب ينوون استخدام الواقي عند العلاقة مع شريك جديد، إلا أن الاستخدام الفعلي انخفض إلى 44 بالمئة.
أما نسبة من استخدموا الواقي في أول علاقة جنسية، فبلغت 57 بالمئة في السويد، مقارنة بـ56 بالمئة في النرويج، و69 بالمئة في الدنمارك، و70 بالمئة في فنلندا.
كما أفاد 45 بالمئة من الشباب السويدي أن اقتراح استخدام الواقي يصبح أصعب في المرة الثانية إذا لم يُستخدم في المرة الأولى، مقارنة بـ35 بالمئة في جميع الفئات العمرية.
ورغم هذا التراجع، يرى 54 بالمئة من الشباب بين 16 و20 عاماً أن استخدام الواقي الذكري يسهل التعبير عن الرغبة في العلاقة الجنسية، مقارنة بـ38 بالمئة في جميع الفئات.