الكومبس – أخبار السويد: ستكون الرصاصات المطاطية، السلاح الجديد الذي ستستخدمه الشرطة السويدية في أعمال الشغب العنيفة اعتبارًا من هذا الخريف، لتكون بذلك السويد أول دولة في الشمال الأوروبي تستخدم هذا السلاح.
وقد تم استخدام هذا السلاح في بعض الدول في أوروبا، ففي فرنسا تسبب في العديد من الإصابات لكل من المتظاهرين والمتفرجين – وهو الأمر الذي أثار انتقادات من منظمة العفو الدولية، من بين آخرين.
وبعد تقييم اضطرابات عيد الفصح على خلفية حرق المصحف في السويد في عام 2022، حددت الشرطة السويدية، الحاجة إلى أداة جديدة لمواجهة العنف. وقد وقع الاختيار على المقذوفات المطاطية، والتي توصف بأنها بديل أكثر أمانًا للشرطة مع تقليل خطر الإصابة الشخصية الخطيرة أثناء التدخلات.
ويوضح أولف ساند، مطور الأعمال في إدارة العمليات الوطنية للشرطة (NOA) بالقول: “بعد أعمال الشغب في عيد الفصح، أصبح من الواضح أن الشرطة بحاجة إلى بديل أقل فتكًا من السلاح الخدمي لتكون قادرة على العمل بعيدا عن المواجهة المباشرة”.
ويعتبر أن جميع أدوات مواجهة العنف لها مزاياها وعيوبها، لكن المقذوف المطاطي مقاس 40 ملم الذي ستستخدمه الشرطة السويدية يعمل بشكل جيد وآمن على مسافة 20-40 مترًا.
وفي فرنسا، حيث تم استخدام المقذوفات المطاطية منذ عام 2009، كان هناك نقاش كبير أثناء حركة احتجاج السترات الصفراء عندما أصيب العديد من المتظاهرين بهذا السلاح، تقرر أن يكون ضابط الشرطة الذي يحمل مثل هذا السلاح مزودًا بكاميرا لتجنب الأخطاء.
وأفادت منظمة العفو الدولية حينها، أن 83 شخصًا أصيبوا بجروح خطيرة بسبب المقذوفات المطاطية للشرطة خلال احتجاجات عام 2018. في الوقت نفسه، هناك أرقام غير رسمية تشير إلى أن عدد الأشخاص المصابين أكبر بكثير.
وتقول الدكتورة أنيا بينيرت، مديرة برنامج الشرطة وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية: “لا ينبغي أن تكون الرصاصة المطاطية قادرة على اختراق الجلد، لكنها تستطيع ذلك إذا ضربت عن قرب شديد. كما يمكن أن يكون من الخطير بشكل خاص على الأشخاص ذوي البنية النحيفة وكبار السن أن يصابوا برصاصة مطاطية”.
Source: www.svt.se