الكومبس – كريستانستاد: لم تسفر عمليات البحث المستمرة التي تقوم بها الشرطة السويدية، بحثاً عن شخص يدعى علي بدر جواد، كان أختفى قبل أيام عن أية نتائج تُذكر، فيما تواصل منظمات البحث عن الأشخاص المفقودين الطوعية، بحثها اليوم عنه.

الكومبس – كريستانستاد: لم تسفر عمليات البحث المستمرة التي تقوم بها الشرطة السويدية، بحثاً عن شخص يدعى علي بدر جواد، كان أختفى قبل أيام عن أية نتائج تُذكر، فيما تواصل منظمات البحث عن الأشخاص المفقودين الطوعية، بحثها اليوم عنه.

وكان علي البالغ من العمر 31 عاماً، وهو أب لطفل في الرابعة من عمره، فُقد أثره بمدينة Kristianstad ولم يُسمع عنه أي خبر منذ مساء الأثنين 23 كانون الأول الماضي.

ونقلت صحيفة " إكسبريسن " عن زوجة علي قولها إن زوجها غادر المنزل في الساعة الثامنة والنصف مساءاً، للتسوق لكنه لم يرجع منذ ذلك الوقت.

وحاولت الزوجة بعد ساعات من غياب زوجها، الإتصال به على هاتفه المحمول، الا انه كان مغلقاً، وبعد منتصف الليل، إتصلت بالشرطة، لتبلغ عن إختفاءه.

وأمضت الشرطة، أمس الأثنين، سبعة ساعات في البحث عنه، بمساعدة كلاب البحث الخاصة في المياه، وقد أوقفت عملية البحث في الساعة الثالثة بعد الظهر، دون التوصل الى نتائج تُذكر، وفي الساعة العاشرة من صباح اليوم، إستأنفت منظمة Missing People، عمليات البحث عنه.

العثور على سيارة علي مركونة في الكراج

وتمكنت الشرطة في وقت سابق العثور على سيارة علي مركونة في كراج Tivoliparken المجاور لـ Helgeå. وهو الأثر الوحيد الذي تركه، وأطلقت الشرطة، الجمعة الماضية، حملة بحث واسعة النطاق عنه، لكن جرى الإعلان عن القضية في الصحافة، الأحد الماضي.

فرضية السقوط في الماء

يقول المسؤول عن فريق البحث تومي بوريسون، إنهم بدءوا البحث من موقع سيارة علي المركونة في الكراج، لافتاً الى ان إحدى النظريات التي قد تفسر إختفاءه، تكمن في إنه قد يكون سقط في مياه Helgeå، وان التيارات المائية أخذته بعيداً.

وكانت فرقة تفتيش مكونة من ثلاثة عناصر وكلب بوليسي واصلوا بحثهم في المياه التي يُشتبه ان يكون علي قد سقط فيها، حيث إستغرقت عملية البحث، سبعة ساعات، قطع خلالها فريق التفيتش العديد من الكيلومترات، لكنهم لم يصلوا الى نتيجة، كما إستخدمت طائرة هليكوبترا لتمشيط الأجزاء الرئيسية من المدينة.

خرج في رحلة نصف ساعة لكنه لم يعد حتى الآن!

تقول زوجة علي، إن زوجها كان طبيعاً جداً عندما خرج وتركها مع طفلهما البالغ من العمر أربعة أعوام، لشراء الطعام، موضحة الى انها كانت مريضة، فقررا شراء الطعام الجاهز من السوق، ولأجل ذلك خرج زوجها في رحلة كان من المتوقع ان تستغرق نصف ساعة فقط، الا إنه لم يعد حتى الآن.

تقول الزوجة: حاولت الإتصال به عدة مرات، لكنه لم يرد، الهاتف كان مقفلاً.

وتستبعد الزوجة ان يكون زوجها قد قرر بصورة مفاجئة الذهاب لزيارة الأصدقاء او الأقرباء، موضحة انها إتصلت بالعدد القليل من الأصدقاء الذين لهم في السويد، كما إنها تحدثت مع أقربائهم في العراق، ولا أحد يعلم عنه شيئاً. تضيف الزوجة: لم يكن زوجي ليخذلني بهذه الطريقة، فالطالما كنا صادقين مع بعضنا.

لم يستخدم بطاقته الإئتمانية في شراء الطعام!

وتقول الشرطة ان المفقود لم يستخدم بطاقته الإئتمانية في شراء الطعام في الليلة التي خرج فيها، كما لم يتم الكشف عن تهديد يكون قد لحق به، بالإضافة الى إنه ليس معروفاً لدى الشرطة سابقاً.

يقول بوريسون: حتى الآن ليس لدينا الكثير من منافذ الدخول الى القضية، كما ان تقديرات الشرطة تشير الى عدم وجود إشتباه في جريمة، لذا فإن عمليات البحث سيتم تقليصها.

وتصف زوجة علي عدم العثور على زوجها في المياه، بادرة خير، لجهة ما يعنيه ذلك من وجود أمل في بقاءه على قيد الحياة، حيث تقول: لم يختف زوجي أبداً في السابق. وما يحصل بالنسبة لي لغز كامل.