الكومبس – ستوكهولم: تجري متاجر الملابس والأجهزة الكهربائية في السويد كتقليد سنوي إعتادت عليه، تخفيضات على منتوجاتها وبضائعها، إعتباراً من اليوم الثاني لإعياد الميلاد، المصادف ليوم غد الخميس، وتستمر لفترة ما بعد رأس السنة، حيث تزداد حدة التسوق خلال هذه الفترة، فيما تفرض مبيعات الإنترنت تحديات متزايدة في هذا المجال.

الكومبس – ستوكهولم: تجري متاجر الملابس والأجهزة الكهربائية في السويد كتقليد سنوي إعتادت عليه، تخفيضات على منتوجاتها وبضائعها، إعتباراً من اليوم الثاني لإعياد الميلاد، المصادف ليوم غد الخميس، وتستمر لفترة ما بعد رأس السنة، حيث تزداد حدة التسوق خلال هذه الفترة، فيما تفرض مبيعات الإنترنت تحديات متزايدة في هذا المجال.

وتقول ليزا بوردين من مؤسسة التجارة السويدية، ان قسماً جديداً من المتسوقين، يتسوقون خلال شهري تشرين الثاني (نوفمبر) و كانون الأول (ديسمبر)، الأمر الذي لم يكن معهوداً قبل سنوات مضت.

وبحسب بوردين، فإن أكثر ثلاث مجالات، يجري التركيز عليها في موسم تخفيضات الأعياد هي، الملابس والأجهزة الإلكترونية المنزلية والأدوات الرياضية، لافتة الى ان أرباح هائلة يجري تحقيقها من خلال التخفيضات التي تجري في هذا الموسم.

وترى بوردين ان زيادة التسوق عن طريق الإنترنت وإشتداد المنافسة والطقس الشتوي الذي شهدته السويد خلال هذا العام حتى الآن، سيؤثر وبشكل خاص على تخفيضات أسعار الملابس.

وكانت حملة تسوق كبيرة، شهدتها الأسواق في السويد خلال فترة ما قبل الأعياد.

يقول المدير التنفيذي للتسوق عن بعد يوناس اوكفال، ان الإرتفاع الذي يشهده قطاع التسوق عبر الإنترنت وبالأخص خلال موسم الأعياد للعام الجاري، اثر على مبيعات المتاجر والمحلات.

ويرى أوكفال ان التسوق عبر الإنترنت ليس مرتبطاً بموسم التخفيضات التي تتبعه المتاجر السويدية، لكنه يشير الى ضرورة وجود تعاون بين البيع الإلكتروني والعادي، لجذب المزيد من الزبائن في المستقبل.